- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وحدة اتجار بالبشر في الداخلية ولجنة مشتركة مع المجتمع المدني
محمد شما لوثائقيات حقوق الإنسان
كشفت وزارة الداخلية عن نيتها تأسيس وحدة مكافحة الاتجار بالبشر وذلك انسجاما مع الاتفاقيات الدولية وتخصيصا للقضايا يتورط بها أشخاص باتت تعرف بجرائم اتجار بالبشر العابرة للبلدان.
بتأسيس تلك الوحدة في الداخلية يكون رقمها الثالث في عدد الوحدات المعنية بمحاربة قضايا الاتجار بالبشر، إلى جانب وحدة وزارة العمل ووحدة البحث الجنائي التابعة لمديرية الأمن العام.
وكان اجتماع ضم كبار مسؤولي وزارة الداخلية مع ممثلي المجتمع المدني والهيئات الحقوقية عقد ظهر الأحد للحديث عن توجهات وزارة الداخلية المنسجة مع حقوق الإنسان والاستماع إلى رؤى الناشطين الحقوقين حيال العديد من القضايا.
ولم يخلو الاجتماع من شد وجذب بين الناشطين وكبار المسؤولين خصوصا بعد اتهام احد المسؤولين المجتمع المدني بتلقي التمويل الأجنبي والعمل ضمن اجندات غير وطنية.
غير أن الوزارة أكدت في للناشطين أنها تعمل على أجندة جديدة وصفها أحد المسؤولين بالانفتاحية مع الإعلام والمجتمع المدني، وذلك تماشيا مع واقع الحال.
وتدرس الداخلية مقترحا تقدم به مركز الجسر العربي لحقوق الإنسان والقاضي بتشكيل لجنة مشتركة تسمى لجنة حقوق الإنسان وتتكون من اعضاء مشتركين من كبار موظفي الوزارة وممثلين عن المجتمع المدني من شأنها رصد انتهاكات حقوق الإنسان وتسيير عمل المنظمات الحقوقية.
ولا يبدي ناشطون حقوقيون تفاؤلا من اجتماعهم مع وزارة الداخلية على اعتبار أن الأقوال تخالف الأفعال في كثير من الاجتماعات التي باتت تعقد مؤخرا بينهم وبين ممثلي الحكومة ومن باب قتل القضايا بتشكيل لجان ووحدات ليس إلا فضلا عن اللغة الاتهامية التي كان يتحدث بها عدد من المسؤولين في الداخلية غير أن البعض الآخر يعتبر ما حصل في الداخلية خطوة ايجابية من باب تسهيل عملهم طالما أن للداخلية النية في التعاون معهم.












































