- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقتل لاجئ فلسطيني في سوريا بعد ترحيله قسراً من الاردن
-وثائقيات حقوق الانسان- رنا زعرور قتل لاجئ فلسطيني من حملة الوثائق السورية في سوريا بعد ايام من قرار السلطات الاردنية ترحيله قسراً، حسب ما كشف تقرير رسمي صادر عن وكالة غوث وتشغيل للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مطلع شباط الجاري. اللاجئ الفلسطيني كان قد فر الى الاردن هرباً من احداث العنف التي تشهدها سوريا، لكن قرار السلطات الاردنية إعادة من حيث جاء ليلاقي حتفه. التقرير الذي نشر على موقع الأونروا، الثلاثاء، تحت عنوان ” حول الازمة السورية وانعكاسها على اللاجئين الفلسطينيين” رصد عدم منع السلطات الاردنية لمعظم الفلسطينيين الفارين من احداث العنف التي تشهدها سوريا من الدخول الى الأردن. كما اشار الى خشية من تمكنوا من الدخول من إعادتهم قسراً الى سوريا. يوثق التقرير منع السلطات لـ 73 لاجئاً فلسطينيناً من حملة الوثائق السورية من الدخول الى الاردن منذ مطلع العام الجاري. منع الفلسطينيين من حملة الوثائق السورية من الدخول الى الاردن، قرار عبر عنه رئيس الوزراء عبد الله النسور حين قال ” سياسة الأردن الرافضة عبور الفلسطينيين من حملة الوثائق السورية إلى اراضيه سيكون مقدمة لموجة تهجير أخرى، الأمر الذي لا يخدم القضية الفلسطينية”. وحسب اخر احصائيات الأونروا، ووفقا للتقرير بلغ عدد الفلسطينيين من حملة الوثائق الذين وصلوا الاردن 3448 لاجئاً، بعيش غالبيتهم بين المجتمع المضيف دون قدرة على تلبية احتياجاتهم الأساسية الغذائية والمنزلية. ويرصد التقرير وجود 226 لاجئاً من حملة الوثائق السورية في سكن السايبر سيتي يعتمدون كلياً على المساعدات الانسانية التي تقدمها منظمات الاغاثة والأونروا. في المقابل تفوق الارقام الغير رسمية حول اعداد الفلسطينيين من حملة الوثائق ما توثقه الأونروا، حيث يصل العديد منهم الى مخيمات اللجوء في الاردن بعد ان يخفوا هويتهم الحقيقة وكانت وزارة الداخلية اصدرت تعليمات بمنع تكفيل الفلسطينيين من حملة الوثائق ، مبررة القرار بإغلاق الطريق امام توطينهم للتأكيد على رفض الوطن البديل، مع التأكيد على الالتزام بتقديم كافة الخدمات لهم في اماكن تواجدهم. النص الكامل للتقرير هنـا












































