- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صحيفة نمساوية: الأزمة الاقتصادية بالأردن تشكل تهديدا
نشرت صحيفة "دير شتاندارد" النمساوية تقريرا تحدثت فيه عن الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها الأردن، بالإضافة إلى "الخطر الإرهابي" الذي يهدد البلاد من الداخل والخارج.
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن بوادر الاحتقان الشعبي في الأردن ظهرت خلال الأسبوع الماضي، في أعقاب الخطبة المؤثرة التي ألقاها قاضي القضاة و"إمام الحضرة الهاشمية"، أحمد هليل، التي سلط من خلالها الضوء على الوضع الصعب في البلاد. فقد ناشد هليل الشعب، بعيون دامعة، للحفاظ على هدوئهم، كما أطلق نداء استغاثة لدول الخليج لمساعدة البلاد في أزمتها قبل أن تتفاقم وتتحول إلى سوريا أخرى.
وأضافت الصحيفة أن هذه الخطبة أثارت استياء النواب في البرلمان، كما أثارت موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أن هذا الخطاب يعتبر "تسولا محرجا".
وتقول الصحيفة إن المملكة الأردنية تعيش أزمة اقتصادية، نتيجة ارتفاع المديونية، ما يجعلها في حاجة ملحة إلى مساعدات مالية من قبل دول الخليج.
ويشار إلى أن هليل قدم استقالته بعد يومين من إلقاء الخطبة، نتيجة للضغوط التي تعرض لها، خاصة أنه تجرأ على الحديث علنا عن الواقع المرير الذي يعاني منه الشعب الأردني، كما تقول الصحيفة.
وأوردت الصحيفة أن الوضع الراهن في الأردن شبيه تماما بالوضع خلال التسعينيات من القرن الماضي، وخلال تلك الفترة، توجه الملك الأردني الراحل، الحسين بن طلال، إلى العراق لطلب المساعدة، على الرغم من أن ذلك البلد كان يعاني من تبعات غزو الكويت. وفي السنوات الأخيرة، أرسل الملك الحالي، عبد الله الثاني، رئيس وزرائه إلى العراق، سيرا على منوال والده من قبله، بقصد إبرام اتفاق مع الحكومة العراقية، حتى يتم تزويد الأردن بحاجياتها من النفط بأسعار منخفضة.
وبينت الصحيفة أن الميزان التجاري الأردني يشكو من عجز يقدر بحوالي 1.5 مليار دولار أمريكي نتيجة لارتفاع نفقات اللاجئين، فضلا عن الديون الخارجية المرتفعة التي تعاني منها البلاد. وفي الوقت نفسه، وإلى جانب سياسة التقشف التي اعتمدتها الحكومة الأردنية، بقيت الأسعار مرتفعة، مما أدى إلى اندلاع مظاهرات حاشدة في صفوف المواطنين الذين نددوا بالوضع الاقتصادي المتردي.
وفي 18 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، نفذ تنظيم الدولة هجوما في مدينة الكرك الأردنية تبعته مداهمات نفذتها قوات الأمن. وقد أسفرت هذه العمليات عن مقتل 11 من عناصر الأمن، وثلاثة مدنيين، إلى جانب سائحة كندية.
وقالت الصحيفة نقلا عن الصحفي في موقع "عرب ويكلي"، مأمون العباسي، أن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية عزلت 15 إماما، وعاقبت سبعة آخرين لرفضهم المشاركة في الحداد (تقصد إقامة صلاة الغائب) على ضحايا هذا الهجوم.
وفي سياق آخر، ذكرت الصحيفة أن الملك عبد الله الثاني، سيكون أول حاكم عربي يزور الولايات المتحدة الأمريكية بعد تولي دونالد ترامب السلطة، حيث من المتوقع أن يتوجه إلى واشنطن يوم الاثنين المقبل. ولكن من غير الواضح إن كان سيتسنى له مقابلة ترامب أم لا.
ويعتبر الأردن من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أن موجة احتجاجات أو تسلل المتطرفين قد يزعزع أسس البلد.
وقالت الصحيفة إن الملك الأردني يعتمد سياسة صارمة في التعاطي مع كل التحركات الاحتجاجية. وفي هذا الإطار، قامت قوات الأمن الأردنية باعتقال ثمانية أشخاص بتهمة التحريض على التظاهر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، من بينهم جنرال أمني سابق ونائب سابق بالبرلمان.












































