- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سكجها مشغول بتاريخ العائلة
قال الروائي باسم سكجها أنه في روايته الجديدة التي ستحمل عنوان أنا ونابليون ليس ثمة مكان للألغاز إلاّ القليل, فأنا اتحدث عن نفسي, بالصراحة الممكنة.
ونوه سكجها إلى أنه اعتمد في روايته على وثائق أتت من محاكم شرعية وخزائن الأهل والأصدقاء وتتعلق بعائلته منذ إعادة تكوينها في يافا أواخر القرن السابع عشر الميلادي.
وقال ان روايتي 'أنا ونابليون' لا تلغي ما نشرته بأشكال متعددة مثل أيام رمادية التي نشرت في الصحافة حيث زيارتي لبيتي في القدس, وبيوت أهلي في يافا, وغيرها من الموضوعات مضيفاً في روايتي أكتب من وحي الموت, وأعيد الكتابة من وحي الماضي, وأكتب الآن من وحي الحياة التي قد تطول, وتطول, أو تقصر وتقصر حتى لحظة الكتابة.
وبيّن ان رواية درب الحليب التي ترجمت للغة الفرنسية لم يكن يكتبها أصلاً للقارئ, وإنما له لأنه يرتاح لمجرد أن يقوم بفعل الكتابة الذي يستعين به على مقاومة الكآبة.
وأوضح أنه في لحظة معينة ومن خلال قيامي بعمل بحث تاريخي أستوحي عدداً من مشاهد الرواية من جبل نبو, وأن بطل روايتي عامر الديب شخصية مركبة ولم يكن في حياته شيئاً مكتملاً, وكانت حياته التي تمثل جيلي الذي ولد بين النكبة والنكسة ناقصة في كل جوانبها, رغم انه كان مسالماً ومكرساً لمهمة تاريخية تتجسد بالنضال, لكنه بطل حمل حلما لم يكن ليتحقق ورغم ذلك شاهد كل أحلامه تتمزق وشاهد هزيمته أمامه, ولم يستطع ان يفعل شيئاً سوى التجريب لكنه بالنهاية لا يصل لشيء.
وقال سكجها ان الصحافة بالنسبة لي قدر لا مفر منه, فأنا ولدت في مطبخ صحافي لكنني بدأت الكتابة الأدبية مبكراً جدا, فمنذ ان صدرت روايتي الأولى أسود وأبيض العام 1982 في دبي, وأصبح لها حضور, أصبح العمل الروائي مؤجل دائماً عندي بسبب ان العمل الصحافي أخذ ويأخذ حياتي كلها.
يذكر ان الصحافي والكاتب باسم إبراهيم سكجها أسس العديد من المشروعات الصحافية آخرها مجلة وموقع اللويبدة.












































