- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
دراسة: انفجار بيروت وصل تأثيره لطبقات الجو على علو 50 كم
كشفت دراسة علمية عن الأثر الذي سببه انفجار بيروت 4 آب/ أغسطس 2020، على الطبقات الجوية العليا.
ويلفت البحث الذي نشر في مجلة "nature" وأجراه باحثون من الهند واليابان إلى أن الاهتزازات وصلت إلى أعلى طبقة في الغلاف الجوي، على نحو مشابه لكيفية تأثير بعض الكوارث الطبيعية عليه، وفق قناة "الحرة" الأمريكية.
وشكل الانفجار الكارثي فوهة بقطر 140 مترًا تقريبًا في مركز الانفجار. وتم تسجيل الموجات فوق الصوتية التي أثارها هذا الانفجار في تونس وألمانيا وساحل العاج، وسجلت محطات رصد الزلازل على بعد حوالي 500 كيلومتر موجات زلزالية.. في الواقع يعتبر هذا أحد أقوى الانفجارات البشرية غير النووية في تاريخ البشرية.
وقام الباحثون خلال عملهم بقياس ما تسبب به الانفجار من اضطرابات كهربائية في طبقة الغلاف الأيوني، المعروفة باسم الأيونوسفير، بشكل يشابه تأثير الانفجارات البركانية.
ووفقا للعالم في جامعة هوكايدو اليابانية، كوسوكي هيكي، فإن "الانفجار ولّد موجة سافرت في طبقة الأيونوسفير نحو الجنوب بسرعة تقارب الـ0.8 كيلومتر في الثانية".
ويقع الغلاف الأيوني على ارتفاع يقارب الـ50 كيلومترا من سطح الأرض ويشكل ما يشبه "سقف الكرة الأرضية"، ويمتد لمئات الكيلومترات حتى يصل إلى افة الفضاء الخارجي.
ولجأ الفريق خلال البحث إلى رصد حركة موجات المايكروويف التي يعتمد عليها نظام الملاحة الفضائية العالمي، يوم الانفجار، لتحديد مدى التأثير.
واعتمد العلماء على البيانات لحساب التغيرات في توزيع الإلكترونات ضمن الطبقة الجوية المرتفعة، والتي تساعد بالكشف عن أي موجات غير معتادة.
وكشفت مقارنة أجراها الباحثون عن أن تأثير انفجار بيروت على طبقة الأيونوسفير كان أكثر شدة إلى حد ما من التأثير الذي تسبب به انفجار بركان "آساما" في اليابان عام 2004.












































