- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة : العشاء المتأخر بريء من زيادة الوزن
بعد العديد من النصائح التي تحذر من العشاء المتأخر، خرجت دراسة جديدة لتكشف أن هذه الأقوال ليس لها أساس من الصحة.
وأظهرت الدراسة العلمية التي أُجريت مؤخراً ونشرتها صحيفة الـ "دايلي ميل" البريطانية، أن تناول العشاء في وقت متأخر من الليل وعدم ترك فترة ساعتين بينه وبين النوم ليس بالأمر السيئ كما كنا نعتقد سابقاً، وكما كان ويوصي أخصائيو التغذية، بتناول العشاء قبل ساعتين على الأقل من النوم، بهدف تنظيم مستوى السكر في الدم.
ووجد باحثون يابانيون وجدوا أن ترك ساعتين ما بين العشاء والنوم ليس له تأثير على مستوى السكر في الدم على المدى الطويل.
** وجبة العشاء وموعد النوم
وبعد مراقبة قام بها خبراء من جامعة أوكاياما، دامت 3 سنوات طالت 1573 حالة لأشخاص بالغين، من حيث مواعيد وجباتهم ونومهم، وإجراء تحاليل دم منتظمة لهم، وترك معظم الأشخاص، الذين أجريت عليهم الدراسة، ساعتين على الأقل بين تناول وجبة العشاء والذهاب إلى الفراش، بينما ترك 16% من الرجال و8% من النساء فترة أقل من ذلك، أظهرت النتائج عدم وجود اختلاف في مستوى السكر بالدم بين الأشخاص الذين تركوا فترة ساعتين بين العشاء والنوم وبين أولئك الذين تركوا فترة أقل.
ولأن المؤثر الأكبر في نسبة السكر في الدم، كان الوزن وضغط الدم وممارسة الرياضة والتدخين، بحسب ما أوضحه الباحثون، فقد أكدوا على أهمية إيلاء المزيد من الاهتمام للأجزاء الصحية والمكونات الغذائية، والحصول على النوم الكافي وتجنب التدخين وزيادة الوزن، لأن هذه المتغيرات لها تأثير أكثر عمقاً على عملية التمثيل الغذائي.












































