- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
امسية قصصية للكاتبين احمد القزلي ومنيرة صالح
نظم مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء مساء امس امسية قصصية للكاتبين منيرة صالح واحمد القزلي ، ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الاردنية للعام الحالي.
وقرأ القزلي صاحب المجموعة القصصية ( أشياء برسم الأكل ) عددا من نصوصه القصصية المكثفة والمحملة بالكثير من الاشارات والترميزات واسئلة الوجود المسقطة على الواقع ، من خلال استنطاق الصحون وفناجين القهوة والثمار ، واللعب على المفارقات التي جاءت في قالب من السخرية السوداء ، اذ قرأ ( قهوة ، ومبدأ ، وعفن ، وفكرة ، ومي ، ومنافسة ، وسرطان ، وحبيبها وروضة ، وغزال) .
فيما قرأت القاصة منيرة صالح قصة ( هاتف من بغداد ) التي سلطت من خلالها الضوء على واقع العراق الشقيق ، مبرزة المعاناة التي يعيشها العراقيون ، من خلال تناول حادثة خطف رجل في بغداد ، والمطالبة بفدية وقتله وتشويه الجثة في نهايتها.
ثم قرأت قصة بعنوان ( رجل في حياتي ) والتي تحكي فيها عن الاحلام التي تراود فتاة تصادف الكثير من الرجال في حياتها ، ولكن رجلها القريب جدا منها ، تائه وسط الغياب ، أعقبتها بقرأءة قصة ( احذية الذاكرة ) التي اتكأت فيها على الموروث العربي حول الاحذية ، لتمر بحذاء الكاتب الفرنسي جان جينيه الذي عبر به الى فلسطين وشهد مذابح الاسرائيليين بحق الشعب الاعزل ، وانتهاء بحذاء الصحافي الزيدي.
واختتمت صالح الامسية بقراءة قصة ( وحشة رابعة ) المزدحمة بالاسئلة الفلسفية والوجودية التي جاءت على لسان بطلتها الطفلة الصغيرة ، التي لم تتجاوز الرابعة من عمرها .
يشار الى ان منير صالح تحمل شهادة البكالوريوس في علم النفس والارشاد وتعمل في مديرية الثقافة ، وصدر لها ثلاث مجموعات قصصية هي ، الظل الغائب ، واسرى الوقت ، وثغاء.












































