- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لو كنت رئيساً للوزراء!
يحار الكاتب، هذه الأيام الصعبة، في إتخاذ المواقف السريعة، فلسنا من كتّاب المياومة الذين يستطيعون حمل البندقية ذات الكتف اليمين، والكتف اليسار، وإطلاق المقالات حسب ظرف اليوم، وتقلّبات اللحظة السياسية التي تأتي من الشارع المحكوم، أو من الشارع الحاكم.
نحار، لأنه ينبغي علينا وضع حقائق الأمور نصب أعيننا، وموضع أقدامنا، وبعدها نكتب، فلا نغطس في بحر الشعارات والإنفعالات الحقيقية أو تلك التي تريد تقليد الآخرين، وأيضاً أن لا وغرق في محيط الخطايا الحكومية التي تحمل شكل ردود فعل نزقة، سمجة، غير مسؤولة.
على أيّ واحد منّا أن يسأل نفسه: ماذا سأفعل إذا كنتُ رئيساً للوزراء في هذه الظروف الصعبة؟ هل سأسمح بإعتصامات طويلة الأمد، على شاكلة بلاد أخرى، ستخرج حتماً عن مسارها المرسوم؟ هل سأبقي على أسعار المحروقات على حالها، فأزيد العبء على الموازنة؟ هل أرفع رواتب الموظفين وألجأ للإستدانة من الداخل والخارج وليواجه هذه المشكلة من يأتي بعدي؟
هذا نموذج لبعض الأسئلة الصعبة، وسيجد كلّ منّا العشرات منها، وسينسحب الأمر أيضاً على الوزراء، لنكتشف في آخر الأمر أنّ المنصب الحكومي في زماننا الحالي معضلة حقيقية تجعل صاحبه في موقف لا يُحسد عليه في حال من الأحوال، وفي الجانب الآخر، فسؤال: ماذا لو كنتُ زعيم تنظيم معارض؟ فسيحمل شكلاً مغايراً في الإجابة، حيث التصعيد أقصر الطرق إلى الشعبية!
الدستور












































