- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قرار متأخر ومحدود!
لم تتنبه صحافتنا اليومية – مع شديد الاسف – الى خطورة قرار مجلس الامن 2170 الخاص بحصار المنظمتين الارهابيتين «داعش والنصرة» ومعاقبتها مالياً، بموجب الفقرة السابعة من ميثاق الامم المتحدة، ويطال هذا الحصار كل دولة تموّل، وكل بنك يحوّل، وكل من يشتري «نفطاً ارهابياً»!! مع ان الوقت كان في المساء المتأخر من يوم الجمعة.
لقد وافق مجلس الامن بالاجماع على مشروع القرار البريطاني والقى المندوب الاردني كلمة هامة في الجلسة كما القى المندوب السوري كلمة مطولة قطعها رئيس المجلس فيها عتب وفيها تشفٍ كثير!!,
ونعود الى الموضوع، فنقول ان مجلس الامن تأخر كثيراً في قراره، والسبب ان جهات كثيرة كانت تستفيد من داعش والنصرة، وتقوم سياساتها على تمويل وتسليح المنظمتين وحلفائهما الكثر، او على معاداتهما:
- فالولايات المتحدة واوروبا كانت ترى في داعش والنصرة اداة لاضعاف انظمة في سوريا والعراق، واشاعة الرعب في فئات وطوائف لا ترى في اسلام هاتين المجموعتين الا القتل، والنهب والسبي الذي صرنا نسمعه من مغاور التاريخ.
- وايران كانت تستعملهما لتشديد روابط المذهب الشيعي حول «ثورتها» وتخويف الشيعة العراقية من «الارهاب السني».
- والنظام السوري تهرّب من كل الحلول السياسية التي تسمح لكل فئات الشعب السوري بالوصول مع النظام الى الدولة المدنية الموحدة، والى وضع يجد فيه الجميع مجالا للعيش في جو من الانفتاح والحرية الفكرية، وجعل من المعارضة «تجمعا ارهابيا» لا مجال إلا لابادته مهما كانت الكلفة ومهما كانت نتائج حرب اهلية مهلكة، واتهم كل من يعارض بانه ارهابي، وكل دولة تنصح النظام بانها تمول وتسلح الارهاب حتى اصبحت دمشق خالية من كل سفارات العالم ما عدا الروسية والايرانية.
- وبرع في لبنان جماعة حزب الله في تبرير انضمامها الى بطش النظام وابتعاث مجنديها الى دمشق وحمص والقلمون للقتال باسم الدفاع عن قبور تاريخية بقيت في دمشق مئات السنين دون ان يمسها شيء، ثم سمعنا ان قتال حزب الله دفاعا عن نظام ديكتاتوري هو لحماية لبنان.
- الكل استفاد من داعش والنصرة، ويبدو ان الكل وجد ان الشبح الذي ضخّموه لتخويف الجميع يكاد يصبح خطرا يهدد مخططات الهيمنة على المنطقة وحدد قرار مجلس الامن لمحاصرة تمويل داعش والنصرة، ولكن القرار ابقى عليها، ريثما تتفق اميركا وروسيا وايران ومصر والسعودة على الخطوة القادمة، ولعل حذر الادارة الاميركية في استعمال سلاحها الجوي ليس اكثر من تشجيع للآخرين، فقد تعلمت واشنطن ان تصدّرها لكل الحروب التي شنتها على المنطقة لم يكن لمصلحتها.
- هل يتوقف ممولو داعش والنصرة، وهو تمويل بمليارات الدولارات بعد قرار مجلس الامن ام ان نفط سوريا والعراق صار يكفي؟ الجميع يعرف من كان يمول ويسلح لكن احدا لا يريد «ان يجيب سيرة».
الرأي












































