- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
فتوى نبش القبور
أهي حالة إفلاس تلك التي تمر بها دوائر الفتوى الرسمية في الدول العربية، أم أجرؤ أن أقول إنها مؤامرة تلعب بها السياسة والمال ألعابهما الخبيثة للسيطرة على ما تبقى من الدماغ المسلم بعد نجاح عمليات التهجير والتنكيل والتهبيل والتعويد؟
وأسأل ثانية.. ما هو شكل جلسات "العصف الذهني" الذي يتفتق عن فتاوى وحجج وقرارات حاسمة لقضايا هي أبعد ما تكون عن الاهتمام الشعبي أو النخبوي بكافة صوره ضمن معطيات البورصات السياسية والاقتصادية وحتى الرياضية.. كيف يجلسون ؟ من يبدأ أولا ؟ هل هناك مسابقة مثلا للقضايا التي يعتقد أنها ستكون الأقوى في إثارة الجدل؟ هل هذا ممكن؟ تلك مصيبة لو صح هذا "الخيال" !!
من وراء كل هذا؟ من المستفيد من زراعة الخوف والشك والتردد في قلوب شباب تاهوا عن الفكرة الأصلية واتبعوا بانسياق غائبي الوعي الاجتهادات التي تفرعت وتمددت وتمكنت من السيطرة على فعل التفكير وأجبرت العقول على الاستسلام للوعي الوحيد المتاح.. وعي الفتوى الصادرة عن الدوائر العليا وغير القابلة للرد أو الطعن!
لن أنجر الى عبارات تجتر العواطف، من شاكلة الأمم التي سبقتنا في البناء والتقدم، مقابل اشغالنا بالحلال والحرام والجائز والمكروه، ضمن قضايا زواج المسيار والأسفار وارضاع الكبير وقراءة سورة ياسين فوق قبر الميت.. لأن هذا الحديث مل من كثرة الحديث!
لكنني وفي غمرة هذا الاختراع العظيم، أدعو ضمائر العلماء والأئمة الى وقف هذا الحوار وكل الحوارات المشابهة والتي صارت تنبش في قبور الميتين لترضي ضمائر أخرى مستفيدة جدا من الجدل العقيم الذي سيلتهي به الناس عن جدل الحريات العامة والأسعار الخانقة والحق في صحة وتعليم كريمين..
وأتمنى على عقول شبابنا والتي لا أشك لحظة بنظافتها وتنورها الذي فرضه عليها سعار عالم الاتصال والتواصل التكنولوجي بعدم الاستجابة لمغريات الفخوخ المنصوبة بجانب عناوين مشعة ومتمكنة ومدروسة جيدا ومرتبطة – وهذا هو الأخطر- بأسماء مؤسسات وأشخاص من المفترض أنهم مرجعية دينية موقرة و منزهة و قادرة على الإجابة على تساؤلات واستفسارات أكثر شرعية، و أهيب للعقل والمنطق والفكر.
و أقترح بابين للحوار مع تلك المحاولات: أولا بأن نجتهد جميعا لرمي الكرة في ملعب دوائر الإفتاء بأن نبادر "نحن" بالسؤال والحوار و الجدال -بالتي هي أحسن طبعا- حول كل القضايا التي نتعرض لها في حياتنا العصرية مثل مشاكل التربية والسكن والعنوسة والهجرة وغيرها.
ثانيا أن نتبع طريقة واحدة في مواجهة الفتاوى والقراءات التي نشك ببراءة نواياها أو بسلامة عاقبتها، وذلك باعتماد أسلوب طالما نفع في حقول مختلفة ومتباينة وهو "قلة الرد رد "!












































