- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حجم الثقة النيابية بالحكومة
تكتمل شرعية الحكومة -أي حكومة- بحصولها على ثقة أغلبية مطلقة من النواب أي نصف+ واحد على الأقل. وقد عرف الأردن حكومة حصلت على الثقة بأغلبية صوت واحد هي حكومة الدكتور عبد السلام المجالي ، فلم ينتقص ذلك من شرعيتها. كما أن حصول حكومة علي أبو الراغب على ثقة كاسحة تزيد عن 90% لم يساعدها في الصمود لأكثر من بضعة أشهر.
لم تكن الحكومة السابقة بحاجة لأغلبية 111 صوتاً من أصل 119 ، فهذه النسبة العالية غير طبيعية وغير لازمة ، وتدل على عدم وجود معارضة فعالة في البرلمان ، وهي شرط من شروط الديمقراطية والفصل بين السلطات.
الذين قاطعوا الانتخابات الأخيرة ، ربما ندموا بعد ذلك ، لكنهم عادوا فشعروا بالسعادة لهذه النتيجة ، فقد أصبح بإمكانهم الإدعاء بأنه لا معارضة برلمانية حقيقية بدونهم.
لا ندري ما إذا كانت تلك الحكومة قد سعت للحصول على هذه النسبة الكاسحة ، أم أن الثقة هبطت عليها بغير حساب ، ولكن المؤكد أنه ليس للحكومة مصلحة في الحصول على ثقة غير عادية ، فإذا كان البرلمان ليس المكان المناسب للمعارضة فهذه دعوة لنشوء معارضة خارج البرلمان ، مما لا يخدم الحكومة ولا يخدم الديمقراطية.
يقال إن النواب الذين أعطوا الحكومة السابقة ثقة كاسحة بدون مبرر ، ودفعوا ثمناً باهظاً من مصداقيتهم في نظر الناس ، يريدون الآن أن يعوضوا عن ذلك الموقف بالذهاب بالاتجاه الآخر وحجب الثقة عن الحكومة الحالية بدون مبرر أيضاً.
مثل هذا السلوك لا يقل سوءاً عن السلوك السابق ، وسيجلب المزيد من النقد للمجلس ، فليس من الحكمة الانتقال من النقيض إلى النقيض ، والاعتدال والمنطق هما الأساس ، وكما أنه لا يجوز للنائب أن يهاجم الحكومة بعنف ثم يمنحها ثقته ، فلا يجوز له أن يمتدحها ويتغنى بالتعاون بين المجلس والحكومة ثم يحجب الثقة عنها.
ليس من حق أحد أن يقرر للنواب حجم الثقة التي يمكن إعطاؤها لحكومة معينة ، ولكن الأمر الطبيعي أن يكون هناك مؤيدون للحكومة ومعارضون لها ، فالتأييد ضروري إذا أريد للحكومة أن تستمر في تحمل المسؤولية ، والمعارضة ضرورية لإبقاء الحكومة تحت طائلة الرقابة والمحاسبة.
الرأي












































