- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بهجة العيد
يبتهج ما يزيد عن المليار ونصف من المسلمين في العالم في عيديهم الموّحد، ويؤدون جميعاً صلاة واحدة في صعيد واحد، ويتجهون نحو قبلة واحدة، ويدعون خالقهم الواحد، ويهتفون جميعاً بنداء واحد يعانق الآفاق ويصعد إلى عنان السماء بترنيمة خالدة : الله أكبر ، الله أكبر.
العيد شعيرة من شعائر الوحدة الحقيقية التي تجمع العرب مع الكرد والأتراك والفرس والمالاويين والهنود والصينيين والكزخ والأذربيّين والطاجيك وغيرهم من كل أمم الأرض في بوتقة عقيدة واحدة، تتمحور حول التوحيد، وتعبد الله في بذل الجهد على تحرير الإنسان، واحترام كينونته المكرمة، وإرساء العدالة، ونبذ العدوان ومقاومة الظلم وكل أنواع الاستعباد، ونشر الخير والفضيلة والمسامحة والإذعان للحق .
لقد كانت الأمة الإسلامية بكل شعوبها جسداً واحداً، وإذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لأعجمي على عربي ، ولا لأبيض على أحمر إلاّ بالتقوى والعمل الصالح، ولا يتقدم أحدهم على الآخر إلاّ من خلال العلم والقوة والأمانة والكفاءة .
حازت هذه الأمة من خلال تمثلها لمنظومة القيم النبيلة، ومن خلال حملها لرسالة التحرير والعدالة، مرتبة الخيريّة، فخاطبهم رب العزة بقوله : "كنتم خير أمة أخرجت للناس ، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "، هذه الخيريّة مرتبطة بالدور الرسالي العظيم القائم على هداية الأمم الأخرى وتقديم النصح لها، وإرشادها إلى معالم الفضيلة والتمسك بالخلق الرفيع، والحرص على التحاكم إلى الحق الواضح الأبلج الذي يجمع عليه العقل البشري .
يأتينا العيد اليوم والأمة الإسلامية مفرقة ومقسمة، تفصل بينها الحدود المصطنعة، والتشبث بالعرقيات والإثنيات ، والانتماءات الجهوية الضيقة، وتنمو فيها قيم الجاهلية والتعصب، واسلمت قيادتها للمستبدين الظلمة، الذين أخذوا على عاتقهم حراسة الحدود الوهمية، وإثارة الفرقة والاختلاف، وتنمية النعرات العرقية والمذهبية استجابة لمخططات أعدائهم، ومن أجل ديمومة بقائهم على كرسي الحكم المنتصب على أكوام الأشلاء ويعوم على بحر من الدماء.
العيد مناسبة للانتفاض على الظّلمة الأشقياء الذين فرقوا الأمة، والعيد مناسبة للتحرر من كل صنوف الجور والعسف، والعيد مناسبة للثورة على كل طواقم الفساد والإفساد، والعيد مناسبة لمحاربة كل الذين ينخرون في جسم الأمة الموّحد و في إطارها الفكري وكل الذين يعملون على هدم منظومة قيم الإسلام الوحدوية السامية، وكل الذين يبررون للظلم والاستبداد، وكل الذين يبررون جرائم الطواغيت الجبابرة الذين هدموا الوحدة وصنعوا الهزيمة وسلبوا الحرية وضيعوا الكرامة وبددوا مقدرات الأمة.
العرب اليوم












































