- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المجالي إذ يعلن : سأبقى تحت القبة
لم يكن كلاماً عادياً الذي قاله عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب السابق الذي قال امام انصاره انه سيبقى موجوداً تحت قبة البرلمان.
المجالي اعلن عدم نيته خوض الانتخابات النيابية ، وانصاره حركوا حافلاتهم من الكرك وعمان باتجاه بيته لمحاولة ثنيه عن عزوفه عن الترشيح ، الا ان الرجل اصرّ على موقفه.
اردف كلامه برسالة سياسية وصريحة في معناها وتوقيتها تقول: سأبقى موجوداً تحت قبة البرلمان.
كان يقصد انه سيبقى مؤثراً سياسياً ، عبر نواب التيار الوطني ، وهو التيار الذي يتزعمه المجالي ، وقد اعلن التيار عن ثمانية وثلاثين مرشحاً عبر قائمة رسمية.
في تحليلات: العدد المعلن رسمياً اقل من مرشحي التيار الفعلي ، لان هناك شخصيات معروفة ومحسوبة على المجالي او التيار رشحت نفسها ، ولم يرد اسمها في قائمة المرشحين.
هذا يعني ان عدد المرشحين الفعلي يفوق الثمانية والثلاثين اسماً الذين اعلنت اسماؤهم ، وهذا يعني ان عدد نواب التيار الوطني النهائي سيتم اعلانه تحت قبة البرلمان ، حين نفاجأ بأسماء كثيرة انضمت الى كتلة التيار الوطني.
بهذا المعنى فقط يكون عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب السابق موجوداً تحت قبة البرلمان ، وهو وجود له حساباته.
العدد المطروح علناً ضمن القائمة الرسمية مع حسابات من سيربح ومن سيخسر ، لا يؤدي الى معنى التأثير السياسي الحاسم الذي يقصده المجالي بتعبيره الشهير ، لان المجالي ذاته يقول انه يتوقع فوز سبعين بالمائة فقط من القائمة الرسمية للتيار.
سياسياً. لا يمكن لشخصية مثل عبدالهادي المجالي ، ان تتوقف عن لعبة التأثير في القرار البرلماني والحكومي ، وهو اذ لا يرشح نفسه اليوم ، فهو يعيد انتاج وجوده بطريقة ذكية تجعله موجوداً ، وربما بطريقة اكثر تعقيداً.
هناك من يعتقد ان مرشحي التيار الذين رشحوا انفسهم على اساس مستقل وعائلي يفوق عدد قائمة التيار ، الى حد كبير ، واذا اردنا ان نحسب عدد كتلة التيار منذ اليوم ، فعلينا ان لا نقف فقط عند عدد مرشحي القائمة المعلنة.
السياسة تعرف التكتيك دوماً ، فعدد القائمة القليل يشي بعدم الرغبة بالحصول على مقاعد كثيرة ، ويمنح الفرصة لعشرات المرشحين الاخرين ان يستفيدوا من قواعدهم بمعزل عن الترشيح الرسمي باسم التيار.
اذا كان خط التحليل يسير في هذا الاتجاه فان السؤال ينطبق بنفس المعيار حول انتخابات رئاسة مجلس النواب ، والعلاقة مع الحكومة ، ومن الذي سيصوغ هاتين المعادلتين.
"سأبقى موجوداً تحت القبة" ، وهو كلام حساس له معناه ، وليس مجرد شعار لارضاء الجماهير ، وهو كلام يؤشر على ان المجالي شخصية لا يمكن ان تذوب بهكذا بساطة.
لننتظر ما ستأتي به الايام المقبلات.
الدستور












































