- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
القرارات الصعبة
اعلن رئيس الوزراء سمير الرفاعي صراحة في رده على خطاب التكليف ان حكومته لن تتردد في اتخاذ القرارات الصعبة ، وفي الكلام عنوان واضح لمهمات مقبلة.
ماهي هذه القرارات الصعبة التي ستقوم الحكومة باتخاذها خلال الفترة المقبلة ، واجابة السؤال تتمحور على الارجح حول الظرف الاقتصادي ، بما يشي بقرارات اقتصادية صعبة ، وغير متوقعة.
اسعار المشتقات النفطية ، تم رفعها ، وهو رفع شهري دوري ، ومن المتوقع رفع سعر المياه والكهرباء ، مطلع العام المقبل ، وفقا لما سربه مسؤولون مراراً.
العام المقبل سيشهد رفع الدعم عن بعض السلع التي كان مجلس النواب السابق قد اشترط دعمها ، وهي ثلاث عشرة سلعة ، وسيتم رفع الدعم عن بعضها ، اوكلها ، كما من المتوقع ان تراجع الحكومة مخصصات كثيرة في موازنة العام المقبل ، من اجل تخفيضها.
ضغط النفقات يجري في كل دول العالم ، اذ ان اقتصاديات كبرى مثل بريطانيا واسبانيا وفرنسا ، شهدت تقشفاً وضغطاً هائلا في النفقات ، وهذه نماذج لدول الرفاه وهي تتراجع عن كثير من المزايا التي قدمتها لشعوبها.
اردنياً تأتي القصة مختلفة ، اذ ان تأثر الاردن بما يجري امر طبيعي لان الاقتصاد الاردني لو لم يتأثر لكان اقتصاداً في الجبال والوديان ، غير ان مقارنة الاردن باقتصاديات دول الرفاه من جهة اخرى مقارنة جائرة ، وان كان الوضع يؤثر على الجميع.
مالذي بامكانها ان تفعله الحكومة؟السؤال مطروح والاجابات تنساب ببساطة ، اذ ان تخفيضات كثيرة على صعيد النفقات يمكن تنفيذها بعيداً عن تأثر الناس ، من نفقات عقود التعيينات المرتفعة الى الاتصالات وسيارات الحكومة ووقودها وصيانتها ، وصولا الى قضايا اخرى.
المفارقة هنا ان الحكومة تقول انها تريد تنفيذ كل هذه الاشياء لكنها لاتكفي ، اذ اعلنت نيتها بيع نصف السيارات الحكومية ، واعلنت نيتها بيع مبانْ حكومية ، وغير ذلك من اجراءات وما يتضح ان كل هذا لن يحل المشكلة.
حكومة القرارات الصعبة امامها قرارات غير مسبوقة ، وفي وجهها مجلس نواب ، سنرى كيف سيدير هذه العملية.
شدُّ الاحزمة على البطون لم يعد حلا ، لان لابطون حتى لشد الاحزمة عليها.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































