- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشوبكي يتوقع تثبيت أسعار المحروقات لشهر تشرين الثاني
توقع الخبير في شؤون النفط والطاقة المهندس عامر الشوبكي ان تقوم الحكومة بتثبيت اسعار المشتقات النفطية لشهر تشرين الثاني القادم .
وأضاف الشوبكب أنه بالنظر الى الاسعار العالمية للنفط فقد وصل معدل سعر برنت للشهر الحالي الى 41.3 دولار للبرميل بزيادة طفيفة عن معدل الشهر الماضي عند 40.8 دولار للبرميل، وقد زادت مؤخراً حالة الضبابية في اسواق النفط العالمية واتجهت الاسعار الى الانخفاض بفعل مخاوف من المعروض الليبي و مخاوف اخرى من تباطؤ معدلات نمو الطلب العالمي على النفط، نتيجة ازدياد اعداد الاصابات بفايروس كوفيد19 واغلاقات محدودة في بعض الدول للموازنة ما بين الحاجة الاقتصادية وبين الحفاظ على سلامة المواطنين والنظام الصحي، من جهة اخرى توازنت اسواق النفط بعد الآمال بتجديد المساعدات الحكومية الامريكية لتحفيز الاقتصاد الاكثر استهلاكاً للنفط في العالم ، والنمو الاقتصادي المُرضي في الصين وتشديد اوبك بلس على اعضائها بالالتزام بتخفيضات الانتاج المحددة لكل منها والتي تبلغ 7.7 مليون برميل حتى نهاية العام الحالي 2020، كما اشار وزيري الطاقة السعودي والروسي الى امكانية تمديد التخفيض في الاشهر الاولى من العام القادم، والذي كان متفق ان ينخفض فيه الانتاج فقط 5.8 مليون برميل، مما ساعد اسعار النفط على التماسك، الا ان التوقع للشهر القادم ان تطغى عوامل كبح الطلب العالمي على النفط بسبب الموجة الثانية لانتشار فيروس كوفيد 19 مما سيؤدي لإنخفاض الاسعار مجدداً اقل من 40 دولار للبرميل وذلك بدون احداث عالمية استثنائية.












































