- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الجمعية الفلكية: خسوف كلي يلوّن القمر بالأحمر و"لن يكون مرئيا من الأردن"
قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي إن العالم سيشهد، الثلاثاء 3 آذار خسوفا كليا للقمر يعد من أبرز الظواهر الفلكية لهذا العام، إلا أنه لن يكون مرئيا من الأردن لوجود القمر تحت الأفق أثناء مراحل الخسوف.
وأوضح أن ذروة الخسوف ستبلغ الساعة 2:34 ظهرا بتوقيت الأردن، فيما تستمر مرحلة الخسوف الكلي قرابة 58 دقيقة ضمن مدة إجمالية تقارب ثلاث ساعات ونصف.
وبيّن أن الحدث سيكون مرئيا لقرابة ثلاثة مليارات إنسان في شرق آسيا وأستراليا ومنطقة المحيط الهادئ والأميركيتين، إضافة إلى أجزاء من أوروبا وشرق إفريقيا والمحيطات والمناطق القطبية.
وأشار إلى أن البدر يكتمل يوم الثلاثاء عند الساعة 2:39 ظهرا بتوقيت الأردن، بينما يشرق القمر مساءً في اليوم نفسه بين الساعة 5:40م و6:40م من الأفق الشرقي، باختلاف المناطق والارتفاعات داخل المملكة، ليظهر بدرا اعتياديا بعد انتهاء جميع مراحل الخسوف.
ولفت النظر إلى أن الخسوف الكلي يحدث عندما تصطف الشمس والأرض والقمر على خط واحد تقريبا أثناء طور البدر، فتمرّ الأرض بين الشمس والقمر ويدخل القمر كاملا في ظلها (الظل الكلي)، فيتحول لونه تدريجيا إلى الأحمر النحاسي فيما يُعرف بـ"القمر الدموي".
ويعود هذا اللون إلى ظاهرة فيزيائية تُسمى تشتّت رايلي، حيث يقوم الغلاف الجوي للأرض ببعثرة الأطوال الموجية الزرقاء القصيرة من ضوء الشمس، بينما يسمح بمرور الأطوال الحمراء الأطول، وهو السبب ذاته الذي يمنح السماء ألوانها الحمراء والبرتقالية عند الشروق والغروب.
وأضاف أن القمر يقع أثناء الخسوف في كوكبة الأسد، ويأتي الحدث بعد نحو أسبوع من وصول القمر إلى أقرب نقطة له من الأرض (الحضيض)، ما يجعله يبدو أكبر قليلا من المتوسط.
وينتمي هذا الخسوف إلى سلسلة ساروس رقم 133، وهو الحدث السابع والعشرون ضمن هذه السلسلة الممتدة عبر قرون طويلة، كما سبقه بأسبوعين كسوف حلقي للشمس في 17 شباط 2026، ويقع الحدثان ضمن موسم كسوفي واحد، في مشهد يعكس دقة وانتظام الحركة المدارية للأجرام السماوية.












































