- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إطلاق مشروع "الدولة والمؤسسات في الرواية الشفوية"
أطلقت وزارة الثقافة (اليوم الأربعاء 17/3)، وضمن الخطة الوطنية لاحتفاء الدولة الأردنية بمؤيتها الأولى مشروع جمع التراث الشفوي "الدولة والمؤسسات في الرواية الشفوية"، الذي يسلّط الضوء على حركة التطور الاجتماعية والثقافية الواسعة، ودور المضمون الثقافي الشفوي في حماية الهوية والخصوصية للمجتمع الأردني.
وقال وزير الثقافة علي العايد إن الوزارة تولي أهمية كبيرة في جمع وتوثيق الرواية الشفوية الأردنية باعتبارها أحد أهم مصادر المعرفة الوطنية حول بناء الدولة الأردنية على مدى الأجيال التي تعاقبت في مسيرة بناء الدولة وأزدهارها.
وأكد العايد أهمية الرواية الشفوية التي تتناول تأسيس المؤسسات في الأردن وتطورها، لافتا إلى أن وزراة الثقافة أطلقت هذا المشروع من أجل جمع الروايات الشفوية ممن يملكون المعرفة عن تاريخ مؤسساتنا، وتصنيف هذه الروايات وتنظيمها وتحريرها ووضعها موضع الاستفادة العامة، وإتاحة المجال لتحويلها إلى مشاريع بحثية وثقافية في المستقبل.
العايد أضاف أن مناسبة مئوية الدولة تشكل فرصة ملائمة لـــزيادة الاهتمام بالرواية الشفوية وتوثيقها واستثمار الذاكرة الحيّة لكبار السن الذي يملكون كمًا كبيرا من المعلومات والمعارف حول نشأة الدولة الأردنية ومراحلها المختلفة.
وبين العايد أن المشروع يستهدف المؤسسات التي تم إنشاؤها وتطويرها خلال مسيرة الدولة في المائة عام الماضية، وتشمل مختلف القطاعات، وسيقام بالشراكة مع وزارة السياحة، والجامعة الأردنية، وجامعة اليرموك، وجامعة الحسين بن طلال و"مركز الأميرة بسمة للتراث" في جامعة مؤته، ومن خلال مجموعة من الرواة الثقات.
ويتوقع أن يشكل المشروع من خلال منهجيته العلمية رافدا مهما لمشاريع التوثيق الوطنية التي تسعى لرصد ذاكرة الوطن وتحويلها إلى مادة علمية يمكن الرجوع اليها.
وتقوم الفرق بتسجيل الرواية الشفوية من مصادرها من الجيل الأول ممن عاصروا مسيرة الدولة الأردنية وشاركوا في بنائها، من مختلف القطاعات (الأشغال العامة والإسكان، والجيش العربي والأمن العام، والحياة التشريعية في الأردن، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية.
كما تقوم الفرق بتدوين الرواية الشفوية لقطاع البلديات والإدارة المحلية، والتعليم العالي، والتنمية السياسية، والثقافة، والزراعة، والسياحة، والشباب والرياضة، والصحافة والإعلام، والصحة، والطاقة، وقطاع المرأة، وقطاع المواصلات، والمياه، وقطاع النقل).
ويتتبع المشروع مذكرات الرعيل الأول من الذين ساهموا في بناء الدولة ونهضتها، والتركيز على قيم الدولة الأردنية خلال عملية البناء والتأسيس منها: قيم الثورة العربية الكبرى، الأصالة، ودور الهاشميين في القدس، تفاعل الأردن مع قضاياه العربية والقومية، ومختلف التحديات التي واجهت الأردن وما زالت، وكيف تحولت إلى فرص حقيقية للاستقرار ونمو الدولة.
ويسعى المشروع إلى لفت انتباه الباحثين إلى ضرورة التركيز على الشهادات الحية للذين واكبوا الأحداث والمواقف، في القطاعات التي تأسست ونمت وتطورت بعد المراحل الأولى من تأسيس الدولة.
ويهدف المشروع إلى عرض المواد الشفوية بعد توثيقها وتحريرها على المؤسسات والقطاعات التي تمثلها للاستئناس برأيهم حولها قبل اعتمادها بشكلها النهائي. وتحويل الروايات الشفوية وتحريرها وفق معايير يتم تحديدها لاحقاً.












































