- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المركز الوطني الحقوق الانسان:انتشار ظاهرة شراء الأصوات في بعض مراكز اقتراع في الرمثا – مادبا - عمان
يواصل فريق التحالف الوطني لمراقبة الانتخابات النيابية - والذي يقوده المركز الوطني لحقوق الإنسان - مراقبة انتخابات المجلس النيابي التاسع عشر، حيث ما زال الفريق الرقابي الذي يغطي كافة محافظات المملكة ويبلغ عدد أعضائه نحو 1750 مراقبا ومراقبة، يقوم بدوره وفق الخطة الموضوعة مسبقا، ويزود غرفة العمليات الرئيسية في مقر المركز الوطني لحقوق الإنسان بالملاحظات المتعلقة بسير عملية الاقتراع، وقد تم - وفق المعايير الوطنية والدولية الناظمة لعملية الرقابة - رصد أي تجاوزات او انتهاكات تتعلق بمجمل العملية الانتخابية.
ومنذ فتح صناديق الاقتراع وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، سجل فريق التحالف الوطني لمراقبة الانتخابات الملاحظات التالية:
- موظفو اقتراع رسميون حاولوا التأثير على إرادة الناخبين من خلال إيماءات معينة في بعض مراكز الاقتراع.
- منع المراقبين من استخدام الهواتف داخل بعض مراكز الاقتراع.
- عدم تعاون بعض رؤساء اللجان الانتخابية مع المراقبين من خلال عدم الإدلاء بأية معلومات حول أعداد الناخبين.
- منع أحد مراقبي التحالف الوطني لمراقبة الانتخابات النيابية من ذوي الإعاقة السمعية من القيام بعملها.
- انتشار ظاهرة شراء الأصوات في بعض مراكز اقتراع في الرمثا – مادبا - عمان.
- لوحظ تدني نسبة الاقتراع في البادية الشمالية بشكل كبير.
- 31% من المراقبين لاحظوا استمرار الدعاية الانتخابية بعدة أشكال، أبرزها استخدام الأطفال لتوزيع المناشير، حيث لاحظ ما نسبته 19% أطفالا يعملون في الدعاية الانتخابية.
- 1,5% من الناخبين قالوا إنه جرى اعتماد وثائق اخرى لغايات الانتخاب خلافا للبطاقة الشخصية (هوية الاحوال المدنية)، حيث سجلت حالات اعتماد لجوازات سفر ودفاتر عائلة، ورخص سوق، وغيرها.
- 2.3% من الناخبين أشاروا إلى وجود تأثير على إرادتهم من خلال الممارسات التالية:
■ محاولة التأثير من قبل مندوبي المرشحين ومدراء حملاتهم الانتخابية.
■ مرافقة المرشح للناخب إلى داخل غرفة الاقتراع والتأثير عليه.
■ تذكير الناخبين (علنا) من قبل بعض الأشخاص بأرقام القوائم.
- 5% من المراقبين قالوا إنه لا توجد سرية في عملية الاقتراع، حيث تم رصد الحالات التالية:
■ ذكر اسم المرشح بشكل علني (بصوت مرتفع) في معزل الاقتراع.
■ تصوير الدفتر الانتخابي.
■ الاتصال هاتفيا بالناخب داخل المعزل.
- نقص دفاتر الاقتراع في إربد بالنسبة لعدد الناخبين.












































