- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بشير الضرعي: الإذاعات المجتمعية كسرت الهيمنة الحكومية وغياب التشريعات يهددها في اليمن
أكدّ الصحفي والباحث اليمني بشير الضرعي، أنّ اول إذاعة مجتمعية يمنية هي صدرت عبر الإنترنت،ببصمة راديو عمان نت، من خلال الفكرة وتدريب الفريق.
وقال الضرعي في جلسة"دور الاذاعات المجتمعية في التنمية المستدامة وتمكين الشباب" إنّ الإسهام الأردني في اليمن استمر من خلال إطلاق عدد من الاذاعات المجتمعية وتدريبالشباب.
وبين أنّ وجود الإذاعات المجتمعية كسر الهيمنة الحكومية على الإعلام ووسائله.
وأشار إلى أنّ الاذاعات استفادت من وجود الحالة اليمنية بعد 2012 حيث كسبت الاذاعات زخمًا ولكن للأسف بفعل الحرب الدائرة فقد انتكست وسائل الاعلام جميعًا.
خلال فترة الحرب ظهرت عدة مبادرات مجتمعية أوجدت اذاعات في محافظات غير رئيسية بحسب الضرعي، خلافًا لما كان ينتشر في الوطن العربي وهو التركيز على المدن الكبرى والمحافظات الأكثر تنمية.
ويرى أن هذه الاذاعات وجد منها التخصص، حيث نشأت اذاعات خاصة بالنساء، وأخرى التنمية والتعليم، إضافة إلى ارتباطها الوثيق بتمكين الشباب في مجال الإعلام.
وقال إنّ كليات الإعلام لم يكن بمقدورها تخريج صحفيين محترفين لغياب الجانب التدريبي، فوجد الطلبة والخريجون فرصهم في هذه الإذاعات.
وتحدث الضرعي عن أبرزالتحديات، وهي التحديات الأمنية والتشريعات، حيث تبقى الاذاعات المجتمعية معرضة في أي وقت للاقتحام الأمني لعدم وجود إطار تشريعي ينظمها. وأوضح أنّ
الاذاعات المجتمعية اليمنية نشأت عبر برامج لها علاقة بمنظمات ومجتمعات دولية للحصول على التمويل، فأهملت نماذج العمل للاستثمار فيها ما جعل الإعلام المجتمعي لا يوصل صورة"الإعلام المجتمعي" الحقيقية للدولة وتضاعفت بذلك التحديات امامه.
كذلك فإنّ هناك إشكالية في المجال الرقمي تتعلق بخدمات الإنترنت، فاليمن حتى قبل سنتين وثلاث لم تكن تتواجد فيها خدمة الجيل الرابع وهذا ما عاناه الصحفيون في جلسات تدريبية عن بعد.
وتابع الضرعي أنّ أغلب الصحفيين قد يضطرون للعمل من خلال هواتفهم لغياب الأجهزة الحاسوبية، مؤكدًا أن أهميةالاعلام المجتمعي يجب أن تدفع الدولة لإيجاد صندوق دعم خاص به.












































