- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العزة: تنمّر المؤثرين على الأشخاص ذوي الإعاقة بلغ مستويات غير مسبوقة… والثقافة العامة ما تزال حاضنة للسخرية
أوضح أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، د. مهند العزة، أن قياس أثر التنمّر ليس أمرًا موحدًا أو موضوعيًا، إذ يختلف شعور الأذى من شخص لآخر، لكن يبقى الإيذاء النفسي ثابتًا بالنسبة للجميع، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة.
وأكد العزة أن التنمّر المبني على الإعاقة وصل إلى مستويات غير مسبوقة من “الاحتراف” وسوء النية، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص باتوا يبتكرون أساليب جديدة للسخرية من ذوي الإعاقة، فيما يُصنَّف عدد من المتنمرين اليوم ضمن فئة المؤثرين لما يحققونه من انتشار وتفاعل.
وأشار إلى أن الجهود التوعوية الكبيرة التي تُبذل لتغيير الصورة النمطية يمكن نسفها خلال دقائق، عندما يقرر أحد صُنّاع المحتوى استغلال إعاقة معينة في مقطع ساخر لجذب المشاهدات.
وكشف العزة عن تواصله مؤخرًا مع أحد صانعي المحتوى بعد نشره مقطعًا اعتبره “من أحط ما مرّ عليه”، تناول فيه إعاقة محددة بطريقة مهينة، ورغم اعتذار الشخص، شدد العزة على أن كثيرًا من هذا السلوك نابع من الجهل لا القصد. وتساءل: “ألا يكفي أن يضع هؤلاء أنفسهم مكان أبٍ أو أم يشاهدان محتوى يسخر من إعاقة ابنهما؟”
وبيّن أن الثقافة العامة في المجتمع ما تزال حاضنة ومحفزة للتنمر، إذ يتم الضحك على المواقف المؤذية بدل إدانتها، ما يمنح المتنمرين شرعية اجتماعية غير مباشرة ويزيد المشكلة تفاقمًا.












































