- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو زيد: الإعلام المجتمعي يعيد للمواطن دوره في التأثير وصناعة القرار
شدّدت الأستاذة في كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية، ميرنا أبو زيد، على أن استعادة الثقة وتعزيزها باتت تحديًا مركزيًا للمؤسسات الإعلامية حول العالم، مشيرة إلى ابتعاد الجمهور تدريجيًا عن وسائل الإعلام التقليدية في وقت يزداد فيه الحاجة إلى مواطنين قادرين على التأثير والمشاركة في تغيير السياسات العامة.
وأوضحت أبو زيد أن الحديث عن الإعلام المجتمعي يستلزم التركيز على المناطق المهمشة والبعيدة عن المركز، موضحة أن المنصات العملاقة وشركات التكنولوجيا الكبرى لا تهتم بتمثيل قضايا الناس، بل بالسعي لإبقاء المستخدم أطول وقت ممكن على منصاتها. وأضافت أن هذا الواقع يخلق زمنًا مطبوعًا بتشتت الاهتمام عن القضايا الجوهرية ويصعّب اللقاء المباشر لصنع التأثير.
وقالت إن الإعلام المجتمعي هو إعلام يصنعه المواطنون من أجل المواطنين، بخلاف الإعلام الجماهيري الذي يعالج القضايا الكبرى مثل التغير المناخي والسياسات الدولية من زاوية بعيدة عن قدرة المواطن على التأثير، مما يشعر الجمهور بالعجز وينسحب من النقاش العام. وأضافت أن الإعلام المجتمعي يمنح المواطنين مساحة وصوتًا وقدرة على المشاركة، معزّزًا بذلك الحياة الديمقراطية.
وأشارت أبو زيد إلى أن الدراية الإعلامية تتقاطع مع أهداف الإعلام المجتمعي، إذ تهدفان معًا إلى إشراك أوسع شريحة من المواطنين، وتمكينهم من فهم الواقع الإعلامي وتقييمه والمشاركة فيه بوعي ومسؤولية.












































