- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
عادات يومية تزيد خطر الإصابة بسرطان الفم وكيفية الوقاية
يحذر أطباء الفم من أن التدخين ليس السبب الوحيد وراء سرطان الفم، إذ يمكن أن تؤدي عادات يومية بسيطة، مثل إهمال تنظيف الأسنان، أو الإفراط في شرب الكحول، أو حتى نسيان استخدام مرطب الشفاه الواقي من الشمس، إلى زيادة خطر الإصابة بهذا المرض الخطير.
ووفقاً للتقديرات، من المتوقع تسجيل نحو 59 ألف حالة جديدة من سرطان الفم والبلعوم الفموي خلال عام 2025، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الوقاية ما زالت ممكنة إلى حد كبير، إذا جرى الكشف المبكر والالتزام بالعادات الصحية.
أعراض خفية وكشف مبكر ينقذ الحياة
توضح الممرضة المتخصصة في الأورام جينيفر أرمانداريز أن سرطان الفم "غالباً لا يُظهر أعراضاً واضحة في مراحله الأولى"، مشيرة إلى أن الكشف المبكر يرفع معدلات النجاة بأكثر من 50%. وتضيف أن طبيب الأسنان يمكنه ملاحظة أي تغيّرات طفيفة في أنسجة الفم خلال الفحوص الدورية.
التبغ.. العدو الأول
بحسب موقع Eating Well، يُعد التدخين ومضغ التبغ السبب الرئيس للإصابة بسرطان الفم. وتوضح خبيرة التغذية برانّون بلونت أن "المواد المسرطنة الموجودة في التبغ تُتلف خلايا الفم والحلق، ما يجعل المدخنين أكثر عرضة للإصابة بست مرات مقارنة بغير المدخنين".
ويُشار إلى أن نحو ثلث حالات سرطان الفم عالمياً ترتبط باستخدام التبغ غير المدخّن. أما الجانب الإيجابي فهو أن الإقلاع عن التدخين يخفض الخطر تدريجياً، إذ تتراجع احتمالات الإصابة إلى النصف بعد خمس سنوات، وتصبح مقاربة لغير المدخنين بعد عشر سنوات.
الكحول.. خطر يتضاعف مع التدخين
يحذر الخبراء من أن تناول الكحول بانتظام يزيد خطر سرطان الفم بنسبة تصل إلى 40%، حتى مع كأس واحد يومياً. أما من يفرطون في الشرب، فقد يرتفع خطر إصابتهم ثماني مرات، مقارنة بغير الشاربين.
ويؤكد المختصون أن الجمع بين التدخين والكحول يشكّل مزيجاً خطيراً، إذ تشير الجمعية الأمريكية للسرطان إلى أن الاحتمال قد يرتفع إلى ثلاثين ضعفاً عند الجمع بين العادتين.
نظافة الفم.. أكثر من مجرد ابتسامة جميلة
يشدد أطباء الأسنان على أن الفحوص الدورية وتنظيف الأسنان مرتين سنوياً لا تحافظ فقط على صحة الفم، بل تساهم أيضاً في الكشف المبكر عن أي تغيّرات غير طبيعية قد تنذر ببداية الإصابة بالسرطان.
وتُظهر الدراسات أن تنظيف الأسنان المنتظم يقلّل خطر الإصابة بنسبة 25%، بينما ترتفع فرص النجاة بنسبة 23% لدى من يزورون الطبيب بانتظام.
لا تنسَ حماية الشفاه
الشفاه بدورها تحتاج إلى الحماية من الشمس، تماماً كبقية الجلد. لذلك، ينصح الأطباء باستخدام مرطب شفاه يحتوي على واقٍ شمسي (SPF) عند الخروج نهاراً، خصوصاً في الأجواء الحارة أو المشمسة، لتجنّب تلف الخلايا والتصبغات التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الفم أو الجلد.
نصائح الخبراء للوقاية من سرطان الفم
تجنّب التبغ بجميع أشكاله وتقليل استهلاك الكحول.
الالتزام بنظافة الفم والفحوص الدورية لدى طبيب الأسنان.
استخدام مرطب شفاه بواقي شمسي لحماية الشفاه من الأشعة فوق البنفسجية.
اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، لما تحتويه من مضادات أكسدة تحمي خلايا الفم من التلف والالتهابات.












































