- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حقيقة فيديو "فتاة تسير على الماء" بواسطة حذاء مبتكر
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول واسع لمقطع فيديو مثير للجدل ظهرت فيه فتاة تمشي على سطح الماء باستخدام حذاء مبتكر يُزعم أنه قادر على دعم وزن الجسم فوق السوائل، ما أثار اهتمام المتابعين حول العالم، وأدى إلى نشر آلاف التعليقات بين من اعتبره إنجازاً تقنياً ومن شكك في صحته.
وحقق الفيديو الذي تم تصويره بدقة عالية نسبة مشاهدة تجاوزت 435 ألف مرة خلال ساعات قليلة من نشره، فيما أشار القائمون على أحد الحسابات إلى أن الحذاء صُنع في ألمانيا ويعتمد على تصميم يسمح بتوزيع الوزن بطريقة تمنع الغرق الظاهري.
ومع ذلك، أبدى عدد كبير من خبراء التقنية والجمهور استغرابهم من ظهور البنطال جافاً بعد ملامسة الماء، مؤكدين أن ذلك يشير إلى تدخل تقنيات معالجة الصور أو الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيديو.
كما أجرى نشطاء مواقع التواصل مقارنات سريعة بين المشهد الظاهر في الفيديو وقوانين الفيزياء المعروفة، مشيرين إلى أن ثبات الفتاة على الماء دون غرق أو اضطراب في التوازن يبدو مستحيلاً وفق مبادئ الكتلة والكثافة، فيما لفتت ملامح الفتاة نفسها وطريقة تنسيق ملابسها الأنظار، باختلافات واسعة بين بداية الفيديو ونهايته، ما أظهرها كشخصين مختلفين.
وقد لاحظ البعض أيضاً أن تأثير الماء على الملابس لا يمكن أن يتفق مع الواقع، ما عزز فرضية أن المقطع يمثل تجربة بصرية أو خدعة رقمية أكثر من كونه اختباراً علمياً حقيقياً.
من جهة أخرى، لم تصدر أي بيانات رسمية من الشركات المصنعة تؤكد إمكانية إنتاج هذه الأحذية للاستخدام التجاري، مما يجعل الفيديو حالياً مادة للجدل الإعلامي والتفاعلات الرقمية، أكثر من كونه إعلاناً علمياً.












































