- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أقنعة كوفيد التي أنقذتنا خلال الجائحة تصبح تهديداً بيئياً وصحياً
تحولت أقنعة الوجه، التي استخدمها مليارات البشر حول العالم لحماية أنفسهم من كوفيد-19، إلى "قنابل بيئية موقوتة"، وفق تحذيرات علمية حديثة. فقد أظهرت دراسة جديدة من جامعة كوفنتري البريطانية أن الأقنعة، حتى غير المستخدمة منها، يمكن أن تُطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة ومواد كيميائية سامة في الماء، مما يفاقم أزمة التلوث ويهدد صحة الكائنات البحرية والبشر على حد سواء.
جسيمات بلاستيكية دقيقة تتسرب بدون استخدام
استخدم الباحثون أقنعة غير مستخدمة ووضعوها في ماء نقي لمدة 24 ساعة، ثم حلّلوا المياه باستخدام تقنيات مختبرية متقدمة. وكانت النتائج صادمة.
أطلقت الأقنعة كميات قياسية من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والمواد الكيميائية، حتى بدون أي تآكل أو إجهاد ميكانيكي.
وأظهرت الدراسة أن الأقنعة المفلترة أكثر ضرراً من الأقنعة الجراحية التقليدية، إذ أطلقت ثلاثة إلى أربعة أضعاف الجزيئات البلاستيكية الدقيقة، معظمها أصغر من 100 ميكرومتر، أي أصغر من عرض شعرة الإنسان.
المادة الأساسية المكتشفة كانت البولي بروبيلين، إضافة إلى آثار من البولي إيثيلين والبوليستر والنايلون والـPVC، وهي مواد مقاومة للتحلل ويمكن أن تبقى في البيئة لعقود، لتتراكم في السلسلة الغذائية عند ابتلاعها من قبل الكائنات البحرية.
خطر المواد الكيميائية يضاف إلى الجسيمات البلاستيكية
لم تقتصر المخاطر على الجسيمات البلاستيكية، فقد كشف البحث عن وجود مواد كيميائية ضارة، أبرزها مركب "بيسفينول ب" المعروف بتأثيره على الهرمونات، والذي يمكن أن يلوث المياه ويشكل خطراً على الإنسان والحياة البحرية عند تراكمه بكميات كبيرة.
ضرورة التحول نحو بدائل مستدامة
خلال جائحة كوفيد-19، استُخدم نحو 129 مليار كمامة شهرياً حول العالم، وكثير منها انتهى في النفايات العشوائية أو المجاري المائية. ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا النمط سيضاعف أزمة البلاستيك العالمية.
ويؤكد الباحثون على أهمية تطوير كمامات قابلة لإعادة الاستخدام ومصنوعة من مواد قابلة للتحلل الحيوي، ورفع مستوى الوعي العام بكيفية التخلص من معدات الوقاية أحادية الاستخدام لتقليل الأضرار طويلة المدى.
يختتم البحث بالقول: "على الرغم من أن الكمامات أنقذت حياتنا خلال الجائحة، لا يمكن تجاهل إرثها البيئي. يجب التفكير في تصميمات أكثر أماناً وأنظمة إدارة نفايات فعّالة لمنع أضرارها على المدى الطويل".












































