- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"دكان فلسطين".. مشروع تطريز منزلي يحول التراث الفلسطيني إلى مصدر دخل
نجحت السيدة غادة أبو قطام في تحويل شغفها بالتطريز الفلسطيني إلى مشروع منزلي يحمل اسم "دكان فلسطين"، جامعاً بين الحفاظ على الهوية والتراث الفلسطيني وتوفير مصدر دخل لها ولعدد من السيدات اللواتي يعملن من منازلهن.
وانطلق المشروع من منزلها في منطقة جبل الزهور شرقي العاصمة عمان، قبل أن يتوسع تدريجياً عبر منصات التواصل الاجتماعي ليصل إلى زبائن داخل الأردن وخارجه، حيث باتت منتجاته تصل إلى الولايات المتحدة وأستراليا وألمانيا والإمارات وسوريا ومصر وفلسطين.
وقالت أبو قطام إن خبرتها في التطريز تمتد لأكثر من 35 عاماً، بعدما تعلمت هذه الحرفة على يد والدتها منذ الصغر، موضحة أنها بدأت بتطريز لوحات وقطع منزلية للاستخدام الشخصي، إلا أن الظروف الاقتصادية دفعتها إلى تحويل الهواية إلى مشروع إنتاجي يدر دخلاً للأسرة.
وأضافت أن انطلاقة المشروع جاءت من خلال إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم "دكان فلسطين"، الأمر الذي ساعدها على التعريف بمنتجاتها والوصول إلى شريحة واسعة من المهتمين بالتطريز الفلسطيني.
وأكدت أن المشروع لم يقتصر على توفير فرصة عمل لها، بل وفر أيضاً دخلاً لعدد من السيدات، من بينهن طالبات جامعيات وسيدات لديهن ظروف خاصة، حيث يشاركن في تنفيذ التصاميم وأعمال التطريز من داخل منازلهن، بما يمنحهن مرونة في العمل وقدرة على تحسين أوضاعهن المعيشية.
من جهتها، قالت عائشة محمود، إحدى العاملات في المشروع، إنها تعمل مع أبو قطام منذ نحو عام، مشيرة إلى أنها أحبت التطريز منذ طفولتها، وأن العمل أصبح يساهم في تغطية جزء من نفقات أسرتها.
وأضافت أن أهم ما يميز هذا النوع من المشاريع هو إمكانية العمل من المنزل دون الحاجة إلى التنقل، ما يجعله مناسباً للعديد من النساء اللواتي يبحثن عن مصدر دخل يتناسب مع ظروفهن الأسرية.
ورغم نجاح المشروع، أشارت أبو قطام إلى أنها واجهت تحديات عديدة في بداياته، أبرزها محدودية الإمكانات المالية التي حالت دون الاستعانة بشركات متخصصة في التسويق أو إنتاج كميات كبيرة للمشاركة في المعارض والبازارات الكبرى.
وأوضحت أن أحد المواقف التي شكلت نقطة تحول في مسيرتها كان إنجازها لوحة "جمل المحامل" المستوحاة من العمل الشهير للفنان الفلسطيني سليمان منصور، إذ أبدت إحدى الزبونات إعجابها باللوحة قائلة: "لا داعي للشرح... الصورة تحكي لحالها"، وهو ما منحها دافعاً للاستمرار وزاد من ثقتها بقدرة أعمالها على إيصال الرسالة التي تحملها.
ويقدم مشروع "دكان فلسطين" نموذجاً للمشاريع المنزلية التي تجمع بين البعد الثقافي والاقتصادي، من خلال الحفاظ على فن التطريز الفلسطيني بوصفه جزءاً من الهوية الوطنية، وفي الوقت ذاته توفير فرص عمل ودخل لعدد من النساء، مستفيداً من المنصات الرقمية للوصول إلى أسواق خارج الحدود.












































