بالأرقام.. برشلونة لا يتذوق طعم الفوز بغياب رافينيا
ذكرت تقارير إعلامية أن غياب رافينيا عن صفوف برشلونة يؤثر بشكل واضح على مردود ونتائج الفريق في الدوري الإسباني وأبطال أوروبا وكذلك مسابقة الكأس.
تلقى "البلوغرانا" خسارة قاسية أمام أتلتيكو مدريد برباعية في كأس ملك إسبانيا، وهي نتيجة قد تعصف بأحلام النادي في بلوغ النهائي والتتويج باللقب.
وحسب صحيفة موندو ديبورتيفو فإن الأرقام والبيانات تضع اليد على الجرح الغائر في برشلونة، والأمر يتعلق بالبرازيلي رافينيا.
قالت: "بعيداً عن الملاحظة المباشرة، فالأرقام واضحة. عندما يلعب رافينيا، يتحسن هجوم برشلونة ودفاعه، ويحقق الفريق انتصارات أكثر".
وتابعت: "جاءت هزيمة برشلونة الثقيلة على ملعب واندا ميتروبوليتانو في غياب لاعبين أساسيين، هما بيدري ورافينيا".
وبينما يواصل بيدري العمل على العودة، تدرب رافينيا بالفعل مع الفريق، وقد يُضم إلى التشكيلة لمواجهة جيرونا.
الدليل قاطع بالأرقام
• تلقى برشلونة 6 هزائم هذا الموسم، غاب رافينيا عن 5 منها بسبب الإصابة.
• في المباراة الأخرى، ضد تشيلسي، لعب 28 دقيقة فقط، ودخل الملعب والنتيجة 3-0.
مع رافينيا:
2.82 هدفاً مسجلاً في المباراة الواحدة
0.77 هدفاً استقبلت شباك البارسا في المباراة الواحدة
63.15% نسبة الفوز بالالتحامات الدفاعية
78.32 استعادة للكرة
32.23 اعتراضاً للكرة
دون رافينيا:
2.33 هدفاً مسجلاً في المباراة الواحدة
1.8 هدفاً مُستقبلاً في المباراة الواحدة
61.15% نسبة الفوز بالالتحامات الدفاعية
74.4 استعادة للكرة
30.53 اعتراضاً للكرة
وقالت موندو ديبورتيفو إن المنافسين يسددون أيضًا عدداً أكبر من التسديدات على المرمى عندما يغيب قائد الفريق.
وتابعت: "لا يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف فحسب، بل يتعداه إلى الضغط على الخصم، واستعادة الكرة، وتعزيز دفاع برشلونة. ليس من قبيل الصدفة أن يعاني الفريق بشدة عندما يكون خارج الملعب".
وشددت أنه بعد الهزيمة القاسية أمام "الأتلتي"، فإن خبراً ساراً ينتظر المدرب الألماني هانسي فليك، فاللاعب البرازيلي يقترب من استعادة لياقته الكاملة، وقد يكون عنصراً حاسماً أمام جيرونا.











































