- مجلس النواب، يواصل في جلسة تشريعية الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة بوساطة بالونات موجهة
- البنك المركزي الأردني، يعلن الثلاثاء، فتح باب التقدم لـ12 بعثة دراسية لأغراض التعيين، بواقع بعثة واحدة لكل محافظة من محافظات المملكة، للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشرع صباح الثلاثاء، بهدم 12 مخزنا تجاريا على مدخل قرية عنزا جنوب جنين
- بيانات شحن تظهر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت الاثنين إلى ستّ سفن، مقارنة بمتوسط 10 أيام بلغ حوالي 11 سفينة
- يكون الطقس الثلاثاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحسين إربد يتحدى باختاكور الأوزبكي بحثا عن مقعد في "النخبة"
يخوض فريق الحسين إربد اليوم أحد أهم اختباراته القارية، عندما يحل ضيفا على باختاكور الأوزبكي عند الساعة السادسة مساء على استاد باختاكور المركزي في العاصمة طشقند، في مواجهة الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتحمل المباراة أهمية استثنائية لممثل الكرة الأردنية، الباحث عن حجز مقعده في أقوى مسابقات الأندية بالقارة، في مهمة يدرك صعوبتها أمام منافس يستفيد من عاملي الأرض والجمهور، ويمتلك خبرة طويلة في البطولات الآسيوية، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق.
ويدخل “غزاة الشمال” المواجهة بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز وانتزاع بطاقة العبور، وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأردنية، من خلال أن يصبح الحسين إربد أول ناد محلي يشارك في دوري أبطال آسيا للنخبة بنظامها الجديد.
ويعول الحسين إربد على فترة التحضير التي قضاها في طشقند، بعدما وصلت بعثته مبكرا إلى الأراضي الأوزبكية بهدف التأقلم مع الأجواء ودرجات الحرارة، إلى جانب القوة الجماعية للفريق وخبرة عدد من لاعبيه في التعامل مع المباريات القارية والحاسمة.
وسيكون الجهاز الفني بقيادة أحمد هايل مطالبا بإيجاد التوازن المطلوب بين الحذر الدفاعي والجرأة الهجومية، وعدم منح باختاكور المساحات التي تمكنه من فرض أفضليته، مع ضرورة استثمار الفرص التي تتاح أمام المرمى في مواجهة قد تلعب التفاصيل الصغيرة دورا حاسما في تحديد نتيجتها.
ويتطلع الحسين إربد إلى حسم المواجهة خلال وقتها الأصلي وتجنب الدخول في شوطين إضافيين، مع محاولة استثمار الحالة المعنوية للمنافس بعد تعثره نهاية الأسبوع الماضي في منافسات الدوري الأوزبكي.
ويمتلك “الأصفر” في صفوفه، عددا من اللاعبين أصحاب الخبرة في البطولات القارية والدولية، يتقدمهم حارس المرمى يزيد أبو ليلى، والمدافع عبد الله نصيب “ديارا”، والجناح محمود مرضي، إلى جانب مجموعة من العناصر المحلية والأجنبية التي عزز بها النادي صفوفه استعدادا للموسم الجديد.
وأكد المدير الفني للحسين أحمد هايل، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد، أمس، أن فريقه استعد بصورة جيدة للمواجهة، وأن اللاعبين يتمتعون بالجاهزية الفنية والبدنية والذهنية المطلوبة، مشيرا إلى أن إدراك قوة باختاكور لا يقلل طموحات فريقه في العودة ببطاقة التأهل.
وقال هايل: “استعددنا لهذه المباراة بصورة جيدة، واللاعبون جاهزون فنيا وبدنيا وذهنيا. نعرف قوة المنافس جيدا، لكن ذلك لن يمنعنا من البحث عن نتيجة إيجابية وتقديم مستوى يليق بالكرة الأردنية ونادي الحسين”.
وأضاف: “خضنا فترة إعداد جيدة وعددا من المباريات الودية التي وقفنا خلالها على جاهزية الفريق، فيما يحتاج بعض اللاعبين الذين تأخروا في الالتحاق بالتدريبات إلى مزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية المطلوبة”.
من جانبه، أكد لاعب الفريق محمود مرضي، أن المواجهة تحمل أهمية كبيرة للاعبي الحسين إربد والكرة الأردنية على حد سواء، في ظل فرصة أن يصبح النادي أول ممثل للأردن في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وقال مرضي: “ندرك كلاعبين أهمية المباراة أمام منافس قوي يعيش أجواء المنافسات الرسمية المحلية، بينما نحن قادمون من فترة إعداد، لكننا بالتأكيد لن ندخل المباراة باعتبارنا الطرف الأضعف، فنحن نمتلك لاعبين على مستوى عال، ومزيجا جيدا بين عناصر الخبرة والشباب”.
وأضاف أن طموح اللاعبين يتمثل في دخول المباراة بروح قتالية عالية، والاستمرار في المنافسة حتى الدقيقة الأخيرة بحثا عن بطاقة التأهل التاريخية.
واكتملت صفوف الحسين إربد خلال الأيام الماضية بانضمام جميع المحترفين الأجانب الجدد إلى التدريبات في أوزبكستان، وهم: الظهير الأيسر الفلسطيني قصي البطاط، والمهاجم النيجيري بول كومولافي، والمهاجم الكولومبي برايان رياسكوس، إلى جانب اللاعبين المحليين سيف الدين درويش وأحمد السلمان.
ولم يتمكن الحسين إربد من خوض مباراة ودية خلال معسكره في طشقند، بسبب عدم توفر فريق أوزبكي جاهز لمواجهته في ظل استمرار منافسات الدوري المحلي، ليكتفي الجهاز الفني بالحصص التدريبية في الملعب والصالة الرياضية قبل اللقاء.
ومن المتوقع أن يدفع هايل بتشكيلة تضم يزيد أبو ليلى في حراسة المرمى، وأمامه يوسف أبو الجزر، عبد الله نصيب “ديارا”، سليم عبيد وقصي البطاط، مع أحمد ثائر ومحمود شوكت في وسط الملعب، إلى جانب محمود مرضي وعارف الحاج ويوسف قشي، خلف المهاجم برايان رياسكوس.
وعلى الطرف الآخر، يدخل باختاكور المباراة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، بعدما سجل أفضل إنجازاته في دوري أبطال آسيا بالوصول إلى الدور نصف النهائي في نسختي العامين 2003 و2004، دون أن ينجح في بلوغ المباراة النهائية.
ويشارك الفريق الأوزبكي في المسابقة هذا الموسم، بعدما توج بلقب كأس أوزبكستان في الموسم الماضي، إثر فوزه على بخارى بهدف دون مقابل في المباراة النهائية، فيما حل ثانيا في بطولة الدوري برصيد 26 نقطة، بفارق نقطتين عن نيفتشي المتوج باللقب.
ويقود باختاكور المدرب الوطني كامل الدين تاغييف، الذي نجح في التتويج مع الفريق بلقب الكأس الموسم الماضي، ويتطلع إلى قيادته نحو الدور الرئيسي من دوري أبطال آسيا للنخبة، مستفيدا من مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرات محلية ودولية.
ويبرز في صفوف باختاكور لاعب الوسط الدولي فلاديميروفيتش موزغوفوي، العائد إلى الملاعب الأوزبكية بعد تجربة احترافية قصيرة مع بني ياس الإماراتي، إلى جانب الثلاثي العراقي أيمن حسين وبشار رسن وزيد تحسين، والمهاجم النيجيري ستيفن تشينيدو.












































