- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أكبر سر في ملعب تشيلسي.. قصة الرماد المدفون بمنطقة الجزاء
يُعرف إستاد ستامفورد بريدج بأنه أحد أكثر الملاعب رمزية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كونه شهد العديد من النجاحات لفريق تشيلسي، ومع ذلك، هناك تفاصيل لا يعرفها سوى القليل جداً عن الملعب.
داخل الملعب الموجود في حي فولهام بلندن، توجد نقطة علامة الجزاء التي تعاد بمثابة مكان مليء بالعاطفة، والسبب يعود إلى رماد بيتر أوسغود، أحد أعظم الأساطير في تاريخ النادي.
ارتدى أوسغود، الذي أطلق عليه مشجعو تشيلسي لقب "أوسي"، قميص النادي بين عامي 1964 و1974، وسجل 105 أهداف في أكثر من 300 مباراة لعبها مع الفريق.
ولا يزال اسم أوسغود يحظى بالتبجيل وسط مشجعي تشيلسي، يتذكره الكثيرون كمهاجم قاتل داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى ذلك، قاد الفريق للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي 1970 وكأس الكؤوس الأوروبية في 1971.
على الرغم من مغادرته للنادي اللندني بسبب خلافاته مع المدرب ديف سيكستون، إلا أن شعبية أوسغود لم تهتز بين المشجعين، الذين اعترفوا به كأسطورة للنادي وأعربوا عن أسفهم العميق لوفاته المفاجئة في عام 2006 عن عمر يناهز 59 عاما بعد إصابة بسكتة قلبية أثناء حضور جنازة.
كان ارتباط "أوسي" بالنادي قوياً للغاية، لدرجة أنه بعد ثمانية أشهر من وفاته، تم دفن رماده في نقطة الجزاء في الطرف الجنوبي من (ستامفورد بريدج)، المكان الذي احتفل فيه بمعظم أهدافه.
لكن التكريم لم يتوقف عند هذا الحد، في عام 2010 كشف تشيلسي النقاب عن لوحة تحمل اسم أسطورة النادي لتذكر إرثه في القرن العشرين.











































