أربع أعوام على رحيل الأب الروحي لكره الطاولة الأردنية والعربية د.عصمت الكردي 'ابو المجد'

يؤلمنا فراق الاحبه ولكن هذه هي سنه الحياه، ففراقهم صعب ومؤلم للغاية، يوجع غيابهم عنا ويُميت، لكن الموت حق، وكل نفس ذائقة الموت، لكن من الأحبة من يُفارقنا بجسده فقط، وتبقى ذكراه باقية في 
أذهاننا ما دام في العمر بقية.

غابت عنا في مساء يوم الاثنين 13 شباط 2020 اجمل ضحكه صادقه وقلب طيب وصديق الجميع، فقيد الرياضة الأردنية والعربيه والاكاديمي المتميز الذي لم يتوانى بحياته يوم عن مساعده الجميع وخدمه الناس - المرحوم الأستاذ الدكتور عصمت درويش الكردي، في الذكرى الرابعه لرحيله الذي فجع عائلته وإخوانه وأحباءه وأصدقاءه وزملاءه وطلابه سواءً بسواء، فقد كان الراحل يُوصف كما يحلو لكل من عرفه بـ "ايقونة الرياضة الأردنية وكرة الطاولة الأردنية والعربية"، وهو الذي مثل المنتخب الوطني في اللقاءات العربية والآسيوية والدولية، وبذل جهوداً كبيرة كانت لافتة للعيان، من أجل تحقيق النجاحات المتعددة، كي يُرفرف علم الوطن عالياً في البطولات المختلفة 
بمسمياتها دوليه كانت، عربيه او عالميه، فكان حقاً قنديلاً أضاء أجواءها.

وتُعتبر عائلة الكردي من أكثر العائلات شهرة بلعبة كرة الطاولة، فجذورها كانت عميقة في تربة اللعبة، وقدمت للوطن نجوما عدة مثلوا المنتخب، وهم أشقاء المرحوم أبو المجد: المرحوم مصطفى، المرحوم محمد عدنان، المرحوم عبدالرؤوف، المهندس سمير، الاستاذ الدكتور زياد، السيد ايمن، والسيد عمار، وجميعهم لعبوا ضمن فريق نادي الجزيرة، باستثناء عمار الذي كان ضمن صفوف فريق النادي الارثوذكسي وتبعهم ابنه الاكبر مجد ليلعب بصفوف نادي الارثوذكسي لفتره من الوقت ليرتوي اللعبه من والده واعمامه ابطال الاردن والعرب.

وللفقيد ثلاثة ابناء: مجد وزيد وميس.
رحم الله فقيد الرياضة الاردنية والعربية، صديقنا الدكتور عصمت الكردي، وجعل مأواه الجنة، وصبّر عائلته وأصدقاءه على فراقه، وإنا لله وإنا اليه راجعون.

أضف تعليقك