​بين الاحتضان والرعاية البديلة عائلات تبحث عن حياة فضلى لأطفالها المحتضنين

​بين الاحتضان والرعاية البديلة عائلات تبحث عن حياة فضلى لأطفالها المحتضنين
​بين الاحتضان والرعاية البديلة عائلات تبحث عن حياة فضلى لأطفالها المحتضنين
الرابط المختصر

ما بين برنامجي الاحتضان والأسر الراعية البديلة، يتعرض أطفال فقدوا حياة فضلى، إلى فرصة الانضمام إلى كنف عائلة تبحث طفل لاحتضانه واعادة دمجه بالحياة.

وزارة التنمية الاجتماعية، الجهة المسؤولة توفر برنامجين للأسر التي تريد طفلا تأويه لديها، إما من خلال برنامج "الاحتضان" وهو برنامج قديم بدأ العمل به عام 1967 وآخر يعتبر حديث النشاة هو "الاسرة الراعية البديلة" الذي بدأ العمل به عام 2011. وما بينهما كان وما يزال هناك المئات من الاطفال ولاسباب اجتماعية يفتقدون إلى السند والدعم الاسري .

فالبرنامج يوفر فرصة للعائلات الأردنية وغير الأردنية الراغبة في رعاية اطفال إما مجهولي النسب، أو امجهولي الأب، أو تفكك أسري  ضمن تعليمات وشروط، وهذه التعليمات ربما تثير جدلا حول بعض بنودها وما قد تؤثر بالمحصلة على حقوق عائلات تحتاج إلى مساواتها بآخرين لنيل هذه الفرصة.

28 دار رعاية ومؤسسة حاضنة للعديد من الاطفال ينتظرون دورهم للانضمام لاسرة جديدة واخرين في قوائم عمل الوزارة لمحاولة اصلاح اوضاعهم مع اسرتهم البيولوجية.. وما بين هذا وهذاك... نحن نتحدث عن حياة فضلى لاطفال وجملة من الحقوق من الواجب توفرها لهم.

تحية لكم مستمعي برنامج "حوار عام حول حقوق الإنسان" في الحلقة العاشرة منه، وفيها كما تحدثنا في المقدمة سوف نتناول حقوق الاطفال فاقدي السند الاسري سندا للاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية والأنظمة المرافقة لها.. في هذه الحلقة تحدثت الزميلة الصحفية نادين النمري المتخصص بقضايا حقوق الإنسان عن جملة حقوق وجب تأمينها للأطفال وبعض الاشكاليات التي تعترض العائلات المحتضنة، فيما عرض الدكتور فواز الرطروط الناطق الاعلامي باسم وزارة التنمية الاجتماعية عن دور الوزارة في تطبيق البرنامجين، فيما أوضحالدكتور أحمد القرالة الذي أعد دراسة إلى جانب الدكتور عامر الحافي صدرت حديثا حول "حقوق الأطفال فاقدي السند الأسري تجاه والديهم وتجاه المجتمع" ،  أبرز الحقوق التي على الدولة توفيرها لتلك الفئة الاكثر عرضة للاساءة..

"حوار عام حول حقوق الانسان" وكجزء رئيس من رسالته، هي إعطاء صوت للضحايا والمتأثرين من الحقوق، السيدة ميادة أبو عواد تحدثت عن تجربتها في الاحتضان كقصة نجاح، وكذلك أبو يزن الجبالي الذي احتضن طفل قبل عدة سنوات، تجربة مليئة بمشاعر أهالي وجدوا حياة مع أطفالهم المحتضنين.

 

حوار "عام حول حقوق الإنسان"، يتأيكم مرتين بالشهر أيام السبت، في تمام الساعة 6 مساءً، بشراكة بين راديو البلد 92,4 FM ومنظمة صحفيون من اجل حقوق الانسان JHR الكندية،و بدعم من صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية UNDEF، وهذه تحيات محمد شنك من الهندسة الإذاعية ومعكم من الاعداد والتقديم محمد شما..​

أضف تعليقك