- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
مدرسة حكومية ترفض تسجيل طالبة لإصابتها بالسرطان
بعد أخذ ورد، بين الأهل وإدارة مدرسة إسكان الجامعة الثانوية في عمّان، وصلت حد رفع شكاوى واستدعاء من قبل المتصرف، انتهت إدارة المدرسة ممثلةً بمديرتها بإخبار الطالبة سهاد أنها تعاني من مرض السرطان ولا يمكن قبولها في المدرسة لهذا العام الدراسي، بحسب ما روى والدها ماهر عبد الكريم.
تفاصيل كثيرة بدأت منذ عام حين قرر والد سهاد القدوم لعمان من الزرقاء " للاعتناء بابنته"، وحين أراد تسجيلها في مدرسة حكومية " لدعمها اجتماعياً" رفضت إدارة المدرسة ذلك، رغم وجود كتاب من مدير تربية المنطقة الذي دفع الإدارة أخيراً لقبولها، وحين ذهبت سهاد لأول مرة،"خرجت تبكي وعادت للبيت".
يقول والدها لـ عمّان نت "أخبرت المديرة سهاد أنها مصابة بالسرطان، وهي لا تعرف بمرضها، ملقية عليها نصيحة لأنقلها لمدرسة خاصة.
أمين عام وزارة التربية والتعليم محمد العكور أكّد أنه لا يوجد ما يمنع أي مريض بالسرطان من دخول المدارس الحكومية في حال كانت حالتة الصحية تسمح بذلك، مستدركاً خلال حديث لـ عمّان نت أنه يُستثنى من ذلك الذين يتلقون العلاج داخل المستشفيات؛ حيث يعفون من الحضور، ويُعين لهم مدرسين لمتابعتهم.
"أنا متفاجئ ومتألم من القصة التي تدل على عدم فهم مرضى السرطان، هؤلاء المرضى مثلنا ونعمل على ادماجهم في المجتمع، ونوفر لهم مدرسين في المستشفى" كان هذا تعقيب مدير مركز الحسين للسرطان عاصم منصور على قصة الطالبة " سهاد".
ويضيف "لا فرق بينهم وبين المواطنيين، كون السرطان غير معدٍ، دعم المجتمع أساسي لهم، العامل النفسي يساعد في فرص الشفاء".
وفيما يخص إخبار المريض قال منصور "أنا مع إخبار المريض بمرضه ونختلف على طريقة إخباره، و من حقوق الإنسان أن يعلم بوضعه.
قصة سهاد الطالبة في بالمرحلة الثانوية "المعلوماتية الإدارية" لم تتوقف عند هذا الحد، ىإنما امتدت إلى شكاوى وخلافات بين المديرة من جهة والأب من جهةٍ أخرى، على خلفية مراجعة الأخير للإدارة، وبعد خروجه اكتشف أنه مطلوب لمركز أمن الرشيد بشكوى " كيدية" كما يقول، بتهمة دفع آذن المدرسية ودخول مكتب الإدارة عنوةً، وفقاً له.












































