- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
لجوء رياضيين سوريين إلى الأردن.. بعيدا عن ملاعبهم
إحدى معالم الفرح والأمل لدى معظم السوريين، أنصارها في الماضي كانوا يفرحون تارة ويحزنون تارة أخرى على خسارة فرقهم أو لاعبيهم المفضلين
الرياضة السورية الحاضر الغائب في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من سنتين ونصف، وهجرة العديد من اللاعبين السوريين لبلادهم ليستقر بعضهم في المدن الأردنية.
يعرض لاعب السلة في فريق الوحدة الدمشقي سابقا وائل المدني، جانبا من المصاعب التي يعاني منها اللاعبون السوريون في الخارج وعن كيفية الاستمرار في المحافظة على لياقتهم البدنية .
ويشير المدني إلى أن بعض اللاعبين السوريين أصبحوا باعة ملابس أو كهربائيات في الأردن، فيما تمكن هو بشهادته الجامعية من العمل لكسب لقمة عيشه بعيدا عن صالات كرة السلة.
أما بشار دحدل وهو مدرب كرة يد سابق، فيؤكد على ضرورة إنشاء منظمات أو مؤسسات رياضية خارجية ترعى الرياضيين السوريين في الخارج .
وأعرب عن أمله بتشكيل اتحاد للرياضيين السوريين الأحرار في الأردن كما حصل في تركيا، لتكون هنالك جهة ممثلة لهذه الشريحة.
ولايزال العديد من الرياضيين على تواصل مع رياضيي الداخل ويسعون جهدهم لتقديم مالديهم من خبرات لدعم الرياضة السورية.
الحكم الدولي السابق وأمين سر لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم السوري للعام الماضي حمدي القادري، يشير إلى استمرار بعض الألعاب، واختفاء بعضها الآخر عن ساحات المنافسة الخارجية، موضحا بأن معظم الألعاب الجماعية تأخرت كثيرا إلى الوراء وخاصة رياضتي كرة القدم والسلة اللتين كانتا من الألعاب الرائدة والجماهيرية في الرياضة السورية.
وعلى أمل اتنهاء الأزمة في بلادهم يعيش الرياضيون السوريون في حالة انتظار وترقب للعودة إلى أحضان الصالات والملاعب وهدير الجماهير المتعطشة للأفراح والانتصارات.
للاطلاع على تقارير:












































