- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سقط الأسد في مخيم الزعتري- صوت
"سقط الأسد ، سقط الأسد" عبارة لايكاد يسمعها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري حتى يهرعون فرحاً وبهجة للتجمع في ساحة المخيم للوقوف على صحة الخبر، وسرعان ما يكتشفون أنها إشاعة زائفة حين يعودون أدراجهم ويجدون خيامهم قد سرقها اللصوص!.
أم محمد وجاراتها كنّ فريسة سهلة لتلك الإشاعة فوقعن ضحية السرقة لمرات عديدة على حد وصفهن، حيث تراوحت مفقوداتهن مابين غالونات المياه وصولاً لوسائل التدفئة وأنابيب غاز وهواتف نقالة.
إشاعات يلعب بها السارقون في المخيم على وتر آمال وتطلعات اللاجئين فيه، محاكين رغبة مسامعهم الملحة بسماع نبأ سقوط النظام في سوريا، إلا أن أساليبهم لم تقتصر على هذه الإشاعة، فأبو مراد بائع في السوق التجاري يضطر للنوم كل ليلة في دكانه لحراستها من سرقات الليل وفقاً لما أكده.
حتى صنابير مياه الخزانات لم تسلم من السرقة في الزعتري أيضاً، مما يضطر اللاجئين لانتظار أيام للحصول على صنابير جديدة تعيد لهم الماء،على حد وصف أم عبير التي أضافت شكوى أخرى غريبة من نوعها "كرتونتي من المساعدات مسروقة منها علبتين الشامبو وأضطر لشرائه من السوق".
لاتغيب معالم القانون والعقاب في مثل هذه الحالات إذا تم رفع الشكاوى للأمن العام في مخيم الزعتري وفق ما أوضح مدير الأمن في المخيم الرائد عامر الصباغي
ويشير الصباغي أنه إذا رفع المتضرر شكوى يتم إتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الأمن الجنائي وفق القانون الأردني، ويأخذ السارق عقابه، لكن بالشكوى "إلى الآن لم تصلنا أية شكوى".
مجتمع مصغر، يعيش فيه الصالح والطالح ، لكن رغبة واحدة مازالت تحظى بإجماع اللاجئين وهي سماع نبأ سقوط الأسد كحقيقة لا إشاعة.
تقرير خاص ببرنامج " سوريون بيننا"
إستمع الآن












































