- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الاطفال ايضا لهم نصيب في الحملات الدعائية
لا تخلو حملات المرشحين للانتخابات البلدية في الزرقاء من توظيف واضح للاطفال سواء بالمجان او لقاء اجر زهيد، في عمليات توزيع صور وكروت المرشحين في الطرقات وامام المساجد، واحيانا في تعليق يافطاتهم.
محمد (14 عاما) ابن احد المرشحين، يعمل كل يوم اكثر من ثلاث ساعات في مساعدة ابيه. أما محمد أيمن (13 عاما) يقول "جارنا نازل على الانتخابات بروح احيانا معاه على المولات بنوزع كروت أو يوم الجمعة بروح معه على الجامع".
وبينما لم يكشف هذان الطفلان عما اذا كانا يتقاضيان اجرا لقاء عملهما، الا ان طفلين اخرين صدفناهما قالا انهما يعملان بالمجان.
وببساطة الطفولة، قال احدهما وهو ابن مرشح آخر "انا ما بطلب من أبوي، وهو ما أعطاني.. ان شاء الله يفوز وبكفي".
وقال الاخر "انا بساعد اولاد اعمامي أحيانا بس ما أخدت من حدا عن الشغل".
ومن جانبه، يقول مسؤول حملة احد المرشحين انه يخصص اجرا قدره خمسة دنانير لكل طفل من العاملين في الحملة.
ويضيف "يعطيهم العافية ما بقصروا، واحنا شايفين هيك مناسب".
يحظر قانون العمل الأردني عمل الأطفال بعمر يقل عن 17 عاما وضمن شروط لمن يعمل في فترات الإجازة المدرسية لمن لا يقل عن 16 عاما.
هناك حماسة لا تنقص الاطفال الذي رصدهم برنامج "هنا الزرقاء" يعملون في الحملات وبخاصة ابناء واقرباء المرشحين، رغم ان كثيرين منهم هم لا يحصلون على مقابل.
اما من لا يتصلون بقربى مع المرشح، فهم يعبرون عن سرورهم بالفرصة التي سنحت لهم من اجل كسب بعض النقود خلال موسم الانتخابات الذي تصادف هذا العام مع العطلة المدرسية، ولا يعلمون متى سيتكرر مرة اخرى.












































