- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمية.. همّ يؤرق السوريات في بلدان اللجوء
تعدّ الأمية ظاهرة خطيرة ما زالت الدول، وخاصة العربية، تتوق إلى التخلص منها نهائيا، إلا أنها تزيد خطورة على السوريين في دول اللجوء، الأمر الذي دفع العديد من الجهات والمنظمات لمواجهتها.
وكانت جمعية سنابل العطاء الخيرية، وبالتعاون مع مركز بريق التعليمي، إحدى تلك المحاولات، من خلال افتتاح دورات لمحو الأمية تستهدف السيدات السوريات والأردنيات، والتي لاقت إقبالا ملحوظا بينهن.
وتشير اللاجئة السورية أم مهند التي التحقت بهذه الدورات، إلى أنها لم تكمل تعليمها الابتدائي بسبب مضايقات الطلاب الذكور لها، إلى أن كبرت وتزوجت وأنجبت الأطفال، الذين جعلوها تدرك أهمية العلم، لمساعدتهم في دراستهم.
أما اللاجئة أم سعيد التي لم تدخل المدرسة قط، فتوضح أن دافعها للالتحاق بالدورة، هو رغبتها بتعليم أطفالها، لافتة إلى مراعاة القائمين عليها لسن المشاركات بما يحببهن بالتعلم.
كما تؤكد اللاجئة أم أحمد، على تشجيع زوجها وأبنائها لها للمشاركة بالدورة، وذلك لحبها بالقراءة، ومدى اهمية التعليم وخاصة للامهات.
معلمة صف محو الأمية فريق “بريق للتعليم” نسرين مسلماني، فتوضح أن الفكرة انطلقت من طلب العديد من الأمهات بعقدها، حيث تقدمت26 سيدة للدورة، ممن تتراوح أعمارهن ما بين 16 إلى 60 سنة، وتم تدريسهن اللغة العربية والرياضيات.
مديرة جمعية سنابل العطاء الخيرية صباح البلتاجي، تشير من جانبها إلى أولويات الجمعية بتعليم الأمهات والأطفال، وذلك لتفشي هذه الظاهرة بين السوريات إضافة إلى الأردنيات.
ووفقا للأرقام الرسمية، فإن النسبة العامة للأمية في المملكة بلغت 6.7٪، وبواقـع 3.5٪ للذكور، و10٪ للإناث، فيما تؤكد وزارة التربية والتعليم سعيها لتخفيض هذه النسب وصولا للقضاء عليها بشكل نهائي بحلول العام 2020 .
إستمع الآن












































