- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أوقاف الزرقاء تتوعد بإغلاق مصليات النساء بسبب الإزعاج
توعد مدير أوقاف محافظة الزرقاء جمال البطاينة، بإغلاق مصلى النساء التابع لأي مسجد في حال تسبب الأطفال الذبن يتم اصطحابهم إليه بالتشويش على المصلين خلال التراويح.
وقال البطاينة لـ"هنا الزرقاء" انه في حال وجود "ازعاج من قبل الأطفال وعدم ضبطهم من قبل النساء فسيتم إغلاق مصلى النساء".
وأضاف إنه "في حال لم يتم ضبط الأطفال فيتم التنبيه الأهل من قبل المسؤول عن المسجد وعند عدم الرد فمن حقه استدعاء الشرطة"، مؤكدا أنه "ليس من حق أي شخص أن يدنس أو يسيئ للمسجد".
وقال البطاينة إنه لا ينصح باصطحاب "الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات الى المسجد لأنه مكان له حرمة يجب الحفاظ عليها".
واشار الى ان "الأطفال لا يبقون هادئين إنما يأتون للعب والتراكض، وهذا يؤدي إلى عدم الانتباه للصلاة والالتهاء بالأطفال وعدم الخشوع".
ويتبرم المصلون في العديد من مساجد الزرقاء من الازعاجات التي يتسبب بها الاطفال ممن تصطحبهم النساء معهن الى صلوات التراويح.
وتصل مشاكسات الأطفال الى حد استخدام بعضهم للمفرقعات "الفتيش" داخل وعلى أبواب المساجد كما يقول أبو محمد الذي ناشد المصلين عدم اصطحاب الاطفال صغيري العمر معهم إلى المسجد.
وتقول منال القريوتي التي التقيناها في مصلى النساء في احد المساجد، انها تواظب على التراويح خلال رمضان "لأنها تنقي الروح وتريح النفس"، وتفضل اداءها في المسجد الذي يفترض ان يكون "مكانا هادئا وباعثا على الطمأنينة والخشوع".
لكنها تشكو من أن الأطفال الذين يرافقون امهاتهم "يقومون بإزعاج وتشتيت المصلين".
وناشدت منال الأمهات عدم إحضار اطفالهن معهن الى المسجد خاصة إذا كن يعلمن أنهم سيزعجون المصلين. معتبرة ان صلاتهن في بيوتهن في هذه الحالة تكون افضل.
ومن جهتها، لا ترى ام محمد ضيرا في اصطحاب أطفالها الى صلاة التراويح خاصة وانها قادرة على ضبطهم.
وتنتقد هذه المراة النساء اللواتي يحضرن اطفالهن ويتركن لهم الحبل على الغارب للتشويش على المصلين ودون اي اكتراث منهن لمشاعر الاخرين وحرمات المسجد.
وتروي انها حاولت ذات مرة اقناع امراة بالسيطرة على أبنائها الذين كانوا يزعجون المصلين، لكن الأخيرة اعتبرت أن هذه الدعوة إساءة لها ولأطفالها، ما ادى الى وقوع مشكلة.
وتقول ام محمد انها تواظب منذ صغرها على صلاة التراويح التي "تشعرنا بلذة الشهر المبارك"، مضيفة انها تفضلها في المسجد من اجل "كسب الأجر حيث ان الإمام يصليها بآيات جديدة كل يوم، كما انها مفيدة لهضم الطعام بعد الإفطار".
ويعدد الطبيب عيسى العمري الفوائد الصحية لصلاة التراويح وهي مؤلفة من ثماني ركعات في المعدل، ومنها انها "تنشط الجسم والدورة الدموية، وتساعد على زيادة ليونة المفاصل وتساعد على الهضم وكذلك تخفيف شحنات الكهرباء في الدماغ".
للاطلاع على تقارير: هنا الزرقاء












































