- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أهازيج الثورة السورية لترويج غزل البنات- صوت
يبدأ أبو أحمد بائع غزل البنات مشاوره في كسب رزقه بجهاز "هارمونيكا" صغير من جيبه يحمله أينما ذهب ويعزف عليه أشهر أغان الثورة السورية "يلا إرحل يا بشار" ليجذب زبائنه في أحد أحياء مدينة إربد التي تجاوز عدد اللاجئين فيها 5 آلاف أسرة.
أبو أحمد فلسطينيٌ ذاق مرارة اللجوء فترجم تعاطفه مع الثورة السورية لأنغام موسيقية، تعلم العزف على هذا الآلة الصغيرة ليكسب بضعة دنانير تسد رمقه بعد أن فقد عمله كنجار جراء إصابة في اليد جعلته عاجراً، فأصبحت الهارمونيكا رفيقته لبيع غزل البنات.
أبو أحمد تأثر كثيراً بكلمات إبراهيم القاشوش السوري الذي شاع أن المخابرات السورية جزت عنقه بالسكين بعد أن غنى في حماه " ويا بشار حاجه تدور، ودمك بحماة مهدور، وخطأك مانو مغفور، ويلا ارحل يا بشار" وسرعان ما أنتشرت هذه الأغنية بين السوريين انتشار النار في الهشيم وانتقلت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبألحان مختلفة.
ينصت اللاجئ عماد -وهو إسم مستعار- بإهتمام لموسيقى أبو أحمد التي تذكره بهتافاته في المظاهرات الإحتجاجية في بلاده، يقترب ليشتري غزل البنات لأطفاله يبدي إعجابه بطريقة أبو أحمد التسويقية " حلو يعزف للأطفال أغاني مظاهرات الثورة السورية التي تجذبهم و تذكرهم بالوطن".
أما الطفل خالد الذي تبسم لأبي أحمد و هو يعزف على آلته الصغيرة يقول " أنا بحب عمو أبو أحمد لأنه يبيعنا شعر البنات و يعزف لنا".
ما أن يعود أبو أحمد من جولة عمله حتى يسارع لمتابعة النشرات الإخبارية في الفضائيات، يتابع بحزن ما آلت إليه الأوضاع في سوريا ويداوم على الدعاء لهم بالعودة إلى بلادهم "منصورين على النظام الذي قتل أولاهم و دمر بلادهم".
تقرير خاص ببرنامج " سوريين بيننا "
إستمع الآن












































