- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
84 يوماً على اضراب الأسرى ورسالة شكر للمتضامنين
تنظم الحملة الشبابية لنصرة الأسرى في السجون الاسرائيلية وتجمع "طلاب من أجل الأسرى" اعتصاما تضامنيا ظهر اليوم الأربعاء مع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام منذ 84 يوماً، وذلك أمام مبنى رئاسة الوزراء الأردني في عمّان.
ويواصل الأسرى الأردنيون في السجون الإسرائيلية إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 84 يوما متمسكين بمطلبهم بالإفراج الفوري أو النقل إلى السجون الأردنية لإكمال مدة محكوميتهم فيها.
فيما أرسل الأسرى الأردنيون رسالة شكر إلى الطلاب والحملات الشبابية يشكرون جهودهم التضامنية.
تالياً يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد,
يا طلاب جامعاتنا ويا أمل امتنا.. يا شباب الوطن وقيادة المستقبل , لكم أن تتخيلوا ما هو مقدار التأثير الذي يقع في قلوبنا عندنا نرى ونسمع عن تحركاتكم وفعالياتكم ومساندتكم لأهالينا ولقضيتنا , لكم أن تتخيلوا مقدار الفرح والانبساط والراحة النفسية رغم كل ما نعانيه من جوع وضعف وألم إلى أن شعور الفرحة حينما نرى شباب الأردن وشباب جامعات الأردن الذين هم مناط التغيير والأمل الموعود لهذه الأمة وهم يقفون الساعات الطويلة أمام الديوان الملكي ورئاسة الوزراء من اجل نصرة قضية إخوة لهم يعانون اشد المعاناة بسجون الاحتلال الصهيوني وهذا ليس غريبا على شباب الجامعات وعلى الحملات الشبابية فهم قد برهنوا على وعيهم ونضج تفكيرهم ووسعة أفقهم حيث أنهم أصبحوا بوصلة للشعب الأردني تؤشر دوما نحو المسار الصحيح وهذه البوصلة بوصلة الشعب حيث إننا نرى أن المستقبل بعون الله سيكون بيدكم انتم لا بيد غيركم وما هذا النشاط الذين تقومون به إلا مؤشرا على قدراتكم للقيادة والتحريك فكان الله بعونكم وسدد الله خطاكم ونطالبكم بالمزيد وندعوكم لتكثيف حشودكم فهذه الأيام أيام مصيرية بالإضراب حيث هنالك كثير من المؤشرات الذي تشير إلى ذلك .
ختاما سلام الله عليكم وحفظكم الله وحماكم وجمعنا بكم على ارض الأردن الحبيب في القريب العاجل .
إخوانكم الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال












































