(67%)؜ من اصحاب العمل يفكرون بالاستغناء عن خدمات بعض الموظفين

العمل والعمال والأوضاع المعيشية في ظل الأزمة والحظر
الرابط المختصر

(67%)؜ من اصحاب العمل يفكرون بالاستغناء عن خدمات بعض الموظفين والعاملين فيما إذا استمرت الأزمة وإجراءات الحظر والإغلاق لفترة اطول.

(44%)؜ من العمال في القطاع الخاص لم يتسلموا رواتبهم عن شهر آذار و(36%)؜ منهم استدانوا من الأهل والأصدقاء لتدبير امورهم المعيشية.

(78%)؜ من العاملين في القطاع الخاص وعمال المياومة تأثروا سلبا نتيجة إجراءات الحظر.

الغالبية العظمى من عمال المياومة وغير المقتدرين وكذلك اللذين تزيد أعمارهم عن ٧٠ سنه، عرفوا عن إجراءات مؤسسة الضمان الاجتماعي بخصوص تقديم المساعدات العينية، و (19%)؜ فقط من الذين عرفوا عن تلك الإجراءات قام بالتسجيل لدى المؤسسة للحصول عليها، و(73%)؜ من الذين سجلوا لا يثقون بـأن تلك المساعدات سوف تقوم بتخفيف الكلف عليهم.

(44%)؜ من الأردنيين يعتقدون أن أفضل طريقة لمساعدة اصحاب المهن الصغيرة وعمال المياومة هي تقديم المساعدات العينية لهم، بينما يرى (40%)؜ من الأردنيين ان الطريقة الأفضل لمساعدتهم هي السماح لهم بالعمل وفتح محالهم لفترات قصيرة.

(33%) فقط من الأردنيين يعتقدون أن أفضل وسيلة لتقديم المساعدات لعمال المياومة واصحاب المهن الصغيرة هي من خلال صندوق المعونة الوطنية.

الغالبية العظمى (59%)؜ من العمال والموظفين لا يمارسون أي عمل خلال فترة الحظر.

 

 

 نفّذت دائرة استطلاعات الرأي العام والمسوح الميدانية في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، استطلاعها السادس عشر من ضمن سلسلة استطلاعات "المؤشّر الأردني-نبض الشارع الأردني" خلال الفترة من 29/3—1/4/2020، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن المحافظات كافة بلغ حجمها 2225 مستجيب

وقد ركز موضوع استطلاع نبض الشارع الأردني3-16)) على تأثر العاملين بحظر التجول، وكيفية تدبر امورهم المالية خلال هذه الفترة، وأفضل الوسائل لمساعدتهم ودعمهم. 

يمارس (31%) من العاملين عملهم خلال فترة الحظر من المنزل، فيما يمارسه عملهم (10%) من خلال الذهاب الى مكان العمل، ولا يمارس (59%) من العاملين أي نوع من الاعمال خلال فترة حظر التجول.

 

اكثر من نصف المستجيبين العاملين (56%) تلقوا/ استملوا رواتبهم ومستحقاتهم المالية لشهر أذار (3) عندما اقرت الحكومة صرف الرواتب، فيما لم يستلم رواتبهم (44%) من المستجيبين.

للذين لم يستملوا رواتبهم او مستحقاتهم المالية، أفاد (36%) بأنهم استخدموا مدخرات سابقة خلال فترة حظر التجول لتدبر امورهم المالية، فيما أفاد (36%) بأنهم استدانوا من الاهل والأصدقاء

 

تأثر مادياً وبشكل سلبي (51%) من المستجيبين جراء حظر التجول، فيما أفاد (14%) بأنهم تأثروا بشكل إيجابي، وأفاد (35%) من المستجيبين بأنهم لم يتأثروا على الاطلاق.

الغالبية العظمى من العاملين في القطاع الخاص او عمال المياومة تأثروا بشكل سلبي نتيجة حظر التجول، فيما لم يتأثر بذلك (22%) من المستجيبين.

عرف عن الاجراء الذي دعت اليه مؤسسة الضمان الاجتماعي عمال المياومة غير المقتدرين وكذلك المواطنين غير المقتدرين الذين أعمارهم فوق السبعين عام للحصول على مساعدات عينية (77%) من المستجيبين فيما لم يعرف عنه (24%). 

من الذين عرفوا عن هذا الاجراء، قام (19%) بالتسجيل للحصول على مساعدات عينية، فيما لم يقم بالتسجيل (81%) من المستجيبين.

لا تعتقد الغالبية العظمى (73%) من الذين قاموا بالتسجيل للحصول على مساعدات عينة انها سوف تساهم في تخفيض الكلف عليهم.

 يعتقد (44%) من المستجيبين أن افضل اجراء لمساعدة  عمال المياومة وأصحاب المهن المختلفة هو تقديم مساعدات عينية لهم، فيما يعتقد (40%) أن أفضل اجراء هو السماح لهم بفتح محالهم لأوقات وساعات محددة.

ويعتقد (60%) أن أفضل وسيلة لتقديم المساعدة المالية هي من خلال تحويل المساعدات الى الحسابات البنكية الخاصة بأصحاب المهن وعمال المياومة. فيما يعتقد ثلث المستجيبين (33%) أن أفضل وسيلة لتقديم الدعم المالي هو من خلال صندوق المعونة الوطنية.

يتوقع ثلثي أصحاب الاعمال (67%) الاستغناء عن خدمات بعض الموظفين في حال استمرت الازمة الحالية لفترات أطول.

 

أضف تعليقك