60 عاملا في الغور الجنوبي يضربون عن العمل

الرابط المختصر

ما يزال إضراب 60 عاملا من عمال المياومة في شركة ميس للمقاولات مستمرا منذ صباح السبت عن العمل، مطالبين برفع أجورهم اليومية من عشرة دنانير إلى 14 دينار وشمولهم بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.

ورفض مدير شركة ميس للمقاولات الحديث لعمان نت عن هذا الموضوع، قائلا: "الأمر وصل للشرطة للتحقيق بما جرى، وهناك أمور أخرى تقف وراء إضراب العمال  لا أستطيع التصريح بها".

ويتقاضى العمال أجور تصل بمجموعها الشهري 240 دينارا، ويعتبرون أنها متدنية بالمقارنة مع ارتفاع الأسعار، ويؤكد العاملون أن الشركة ومنذ أربعة أشهر لم تلتفت لأوضاعهم.

وتؤكد مسؤولة المفاوضات وحل النزاعات العمالية الجماعية في وزارة العمل، ياسمين أبو هزيم لبرنامج صوت الأغوار أن الوزارة لم تتلق شكاوى من العمال، ودعت العمال إلى التوجه لمديرية العمل في الكرك والتقدم بإشعار عن إضرابهم، "نطالب المتحدث باسم العمال التوجه للوزارة وعرض الشكاوى المخالفة للقانون".

وعن الإجراءات التي ستتخذها وزارة العمل، توضح أبو هزيم أنه "وبمجرد تقدم أي عامل بشكوى نقوم بالتفتيش على هذه الشركة، فالتقدم بشكوى يسهل من عمل التفتيش".

وقامت وزارة العمل بالتنسيق مع نقابة المقاولين الأردنيين وإدارة الشركة ومديرية عمل الكرك للحد من النزاع بين الطرفين، في مسعى لحل المشكلة.

وأكدت أبو هزيم على أن أي عامل، سواء المياومة أو التثبت، له الحق في التقدم لطلب شموله بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي من صاحب العمل ثم النقابة ووزارة العمل بشكل فردي وفق ما يكفله قانون العمل الأردني.

واقع العمال
يتقاضى العامل أحمد أجرته اليومية وتصل إلى عشرة دنانير "هي لا تكفي، فالراتب يذهب على الاحتياجات اليومية من مأكل ومشرب ومواصلات التي تكلفني يوميا مبلغ أربعة دنانير".

ويطالب البوات إدارة الشركة بالاهتمام بمطالبهم بما يتعلق بالضمان والتامين الصحي "طبيعة عملنا  خطيرة حيث نصعد إلى هناجر مرتفعة لتركيب كوابل الكهرباء، والشركة لا تتعرف علينا في حال  سقوط العامل أثناء عمله".

ويروي العامل خلف الهويمل حادثة سقوط عامل أثناء عمله الخميس الماضي ومتابعته لعمله  لنهاية اليوم  من دون أن يأخذ إجازه،الأمر الذي دفع الكثيرين إلى المطالبة بشمولهم بالتأمين الصحي، "نطالب وزارة العمل بالتدقيق على جميع الشركات فنحن أكثر من خمسة عمال وهذا مخالف لقانون العمل والعمال".

ويشتكي العامل علي المحافظة من عدم انتظام الشركة في صرف الرواتب، وعدم الانتظام في مواعيد الدوام، ويقول"أحيانا نستلم رواتبنا بعد أسبوعين ولا يحاسبونا، إن داومنا إضافي ففي بعض الأوقات نداوم أكثر من 8 ساعات ونصل لمنازلنا في وقت متأخر".