4000 مراقب سيعملون على مراقبة الانتخابات البرلمانية 2020

الرابط المختصر

صرح الدكتور عامر بني عامر عن توجهات تحالف راصد لمراقبة الانتخابات البرلمانية ٢٠٢٠ لإطلاق حملة تتمحور حول تعزيز ورفع الوعي بأهمية المشاركة الصحيحة والفعّالة في الانتخابات والتي ترتكز على البرامجية واختيار الأكفأ، وأضاف بني عامر بأن راصد ينوي من خلال الحملة التي ستنطلق في بداية شهر 1 من عام 2020 ، الوصول إلى مليون مواطن أردني يحق له الانتخاب، بهدف رفع الوعي والتعريف بإجراءات العملية الانتخابية وتعريف الناخبين بأداء المجالس النيابية السابقة، وقال بأن الحملة ستقسم إلى حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وحملات ميدانية وحملات عبر الإعلامي المرئي والمسموع. 

 

وستتضمن الحملة تصميم مجموعة من الفيديوهات التعريفية والتوعوية للمواطنين بإجراءات الانتخاب وبرامج القوائم المترشحة، كما سيتم بناء فرق ميدانية ينفذون حملات ميدانية تستهدف المحلات والتجمعات التجارية للوصول إلى عدد أكبر من المواطنين، كما سيتم خلال هذه الحملة تقديم مجموعة من المنح لمؤسسات مجتمع مدني محلية تعمل على تنفيذ حملات في مناطقهم الجغرافية، ومن الجدير ذكره بأن تحالف راصد يضم ما يقارب 250مؤسسة مجتمع مدني من كافة المحافظات الأردنية. 

 

وفيما يتعلق بمراقبة الانتخابات قال بني عامر أنه سيتم توزيع 4000مراقبة ومراقب لمراقبة مراحل العملية الانتخابية بدءاً بعملية عرض جداول الناخبين الأولية مروراً بعملية تسجيل المرشحين ومرحلة الحملات الانتخابية ويوم الاقتراع والفرز وعملية الطعون بالنتائج، وستتضمن منهجية المراقبة مرحلة جديدة تعنى بمراقبة حرم مركز الاقتراع من الداخل والخارج، لما في ذلك من تحقق أكبر من المعلومات الواردة من المراقبين، وأكد أيضاً على أنه سيتم إصدار تقرير تفصيلي عن كل مرحلة انتخابية وذلك تكريساً لمبدأ الشفافية وحق المواطن في الحصول على كافة المعلومات الخاصة بالعملية الانتخابية. 

 

وعبر بني عامر عن الدور الوطني الواقع على عاتق راصد لمراقبة الانتخابات والذي يساهم بشكل إيجابي بمساعدة الإدارة الانتخابية والأجهزة الرسمية والمواطنين بالتعرف على أهم التحديات التي يتم مواجهتها خلال العملية الانتخابية للتغلب عليها، وتعظيم الإيجابيات، والاستفادة من الدروس السابقة للانتخابات. 

أضف تعليقك