- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يقول إن 3 صواريخ باليستية سقطت في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية
- المدير العام لشركة الملكية الأردنية سامر المجالي، يؤكد عدم حدوث أي تغيير على حركة الطيران أو مواعيد الرحلات
- لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، تستكمل الأربعاء، مناقشة شكاوى المواطنين المتعلقة بارتفاع معدلات استهلاك وقود البنزين في المركبات
- تدهور مركبة شحن "ديانا" على طريق العدسية - ناعور، يؤدي إلى اغلاق المسرب الأيسر من الطريق، وفق إدارة الدوريات الخارجية
- الكويت، تعلن صباح الأربعاء، السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة، بعد استهدافه بطائرة مسيرة إيرانية
- وزارة الصحة المصرية، تقول إن 16 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 28 آخرون في حادث انقلاب حافلة ركاب في محافظة جنوب سيناء صباح الأربعاء
- يطرأ الأربعاء ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
35 مليون دولار أسبوعيا لسد حاجات لاجئي سورية
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه يحتاج لـ 35 مليون دولار أسبوعياً لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المتضررة من النزاع في سورية واللاجئين في البلدان المجاورة.
وذكر، في بيان صحفي أمس، أنه بصدد اتخاذ إجراءات جديدة لضمان وصول مساعداته للأسر الأكثر تضرراً وضعفاً من بين نصف مليون لاجئ سوري في الأردن، يتلقون المساعدات الأساسية عبر القسائم الغذائية.
وأوضح البرنامج أنه نتيجة لذلك، "سيستبعد حوالي 12 ألفا من الأسر التي تملك إمكانية الوصول لموارد وعائدات مالية كافية، أو شبكات دعم تلبي الاحتياجات الغذائية الخاصة بها من برنامج القسائم الشهرية الخاص بالبرنامج".
وأوضح البيان الذي تلقت "الغد" نسخة منه ان هذه الخطوة تأتي عقب نتائج رصد شامل للأمن الغذائي، وهي دراسة أجراها البرنامج أوائل العام الحالي، لتقييم مستوى الأمن الغذائي بين اللاجئين السوريين المسجلين ممن لجأوا للأردن.
ولفت إلى أن الدراسة أظهرت أن 85 % من الأسر السورية اللاجئة لا تملك كفايتها لتوفير حاجتها من الغذاء من دون دعم برنامج القسائم الشهري الخاص بالبرنامج.
واشارت الى ان الأسر السورية اللاجئة "تصبح أكثر تعرضاً لانعدام الأمن الغذائي كلما طالت فترة بقائها في الأردن، وبالتالي أكثر اعتماداً على المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج لتلبية احتياجاتها الأساسية".












































