- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
35 مليون دولار أسبوعيا لسد حاجات لاجئي سورية
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه يحتاج لـ 35 مليون دولار أسبوعياً لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المتضررة من النزاع في سورية واللاجئين في البلدان المجاورة.
وذكر، في بيان صحفي أمس، أنه بصدد اتخاذ إجراءات جديدة لضمان وصول مساعداته للأسر الأكثر تضرراً وضعفاً من بين نصف مليون لاجئ سوري في الأردن، يتلقون المساعدات الأساسية عبر القسائم الغذائية.
وأوضح البرنامج أنه نتيجة لذلك، "سيستبعد حوالي 12 ألفا من الأسر التي تملك إمكانية الوصول لموارد وعائدات مالية كافية، أو شبكات دعم تلبي الاحتياجات الغذائية الخاصة بها من برنامج القسائم الشهرية الخاص بالبرنامج".
وأوضح البيان الذي تلقت "الغد" نسخة منه ان هذه الخطوة تأتي عقب نتائج رصد شامل للأمن الغذائي، وهي دراسة أجراها البرنامج أوائل العام الحالي، لتقييم مستوى الأمن الغذائي بين اللاجئين السوريين المسجلين ممن لجأوا للأردن.
ولفت إلى أن الدراسة أظهرت أن 85 % من الأسر السورية اللاجئة لا تملك كفايتها لتوفير حاجتها من الغذاء من دون دعم برنامج القسائم الشهري الخاص بالبرنامج.
واشارت الى ان الأسر السورية اللاجئة "تصبح أكثر تعرضاً لانعدام الأمن الغذائي كلما طالت فترة بقائها في الأردن، وبالتالي أكثر اعتماداً على المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج لتلبية احتياجاتها الأساسية".












































