30% من النساء يخشين الكشف المبكر عن سرطان الثدي

30% من النساء يخشين الكشف المبكر عن سرطان الثدي
الرابط المختصر

نفذ البرنامج الأردني لسرطان الثدي دراسة لتقييم الحملة الوطنية الإعلامية لسرطان الثدي لعام 2010، حيث أشارت نتائج الدراسة إلى أن الخوف من إجراء الفحص وعدم شعور السيدات بضرورة إجراء الفحص وانشغالهن وضيق الوقت كانت المعيقات الرئيسية التي كانت وراء عزوف 30% من السيدات عن إتخاذ خطوات فعلية باتجاه الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وأظهرت النتائج أن 79% من السيدات سبق وأن سمعن أو شاهدن أو قرأن أي معلومات عن البرنامج الأردني لسرطان الثدي في عام 2010 مقارنة ب 71% في عام 2009.

وبلغ حجم العينة الوطنية لهذه الدراسة 1000 سيدة ممن تزيد أعمارهن عن 20 سنة، وتم توزيع العينة العشوائية على كافة محافظات المملكة.

كما أثبتت الدراسة فعالية حملة تشرين أول 2010 حيث أبدى 98% من السيدات إعجابهم بملصق الحملة ورسالة "إحنا فحصنا, إنت فحصت" .

و أشارت الدراسة إلى الأثر الايجابي للحملة في تحفيز 69% من السيدات لإتخاذ خطوات فعلية بإتجاه الكشف المبكر حول سرطان الثدي.

ومن الجدير بالذكر أن النتائج المبدئية للدراسات التي قام بها البرنامج الأردني لسرطان الثدي بالتعاون مع جامعة كارولينسكا في السويد وجدت أن هناك دور للرجل في تشجيع ومؤازرة المرأة لتقوم بإجراء الفحوصات الدورية، ولذلك قرر البرنامج الأردني لسرطان الثدي مخاطبة الرجل في حملة تشرين اول 2011، لتعزيز الدور الإيجابي للرجل فيما يتعلق بصحة المرأة.

هذا وستستهدف حملة هذا العام جميع الرجال حتى غير المتزوجين ليقوموا جميعاً بتشجيع السيدات من حولهم سواء كانت هذه السيدة هي الزوجة أو الأم أو الأخت أو حتى الابنة.