- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
3 جيم.. جنس جريمة جن
بعض المشتغلين بالصحافة والإعلام لديهم نظرية تقول أن معيار نجاح أي وسيلة إعلام ، مقروءة أو مسموعة أو مرئية ، يتعلق بمدى "توغلها" في تناول ما يسمونه الجيمات الثلاث: جنس ، جريمة ، جن ، وهي ثلاثة تابوهات يرهبها المجتمع وينجذب إليها في الوقت ذاته ، وهي متداخلة على نحو أو آخر في مختلف ملفات الحياة.
هذه النظرية قابلة للنقاش طبعا ، ولكن جميع المؤشرات تقول أن وجود أي من هذه الجيمات في أي مادة إعلامية كفيل بجذب أي قارىء أو مستمع أو مشاهد ، ومن أسف ، أن بعض وسائل الإعلام أوغلت أكثر من اللازم في واحدة من هذه الجيمات أو فيها كلها مرة واحدة ، فحققت أعلى تواصل مع الجمهور ، والخطورة هنا أن تتحلل هذه الوسيلة من المحددات والمعايير الأخلاقية والمهنية وهي في صدد الانشغال بهذه الملفات ، فيما "تتعفف" وسائل الإعلام الرزينة عن الاهتمام بها ، بالأسلوب النظيف ، تاركة الساحة لتلك الوسائل المنفلتة ، كي تستأثر باهتمام الناس ، وتفعل بهم الأفاعيل ، جراء لهاثها وراء الجماهيرية والشعبية ، وتجميع أكبر عدد من المتواصلين معها.
بناء ثقافة نظيفة في هذه الحزمة من الجيمات ، يقطع الطريق على المتاجرين بعواطف الجمهور وغرائزه ، ورغبته الجامحة في البوح والبوح المضاد ، في هذه المسائل ، ويفرغ طاقات الناس بطريقة محسوبة وراقية ، بعيدا عن أي استثمار رديء ، من شأنه تزييف وعيهم ، قد يزين لهم السوء ، ويفتح شهيتهم لارتكاب الفحشاء والمنكر ، بدعوى معالجة الكبث المعتق ، وإشاعة روح "التسامح" والتثقيف المنفتح،.
احتباس المعرفة النظيفة والسوية في أي من هذه الجيمات ، يدفع طالبها للحصول عليها من مصادر غير موثوقة ، قد تكون سرية ، وهذا يفتح بابا من ابواب الشر ، إذ قد يحصل المرء على معلومات خاطئة ، ومشوهة ، وربما تكون غير صحيحة إطلاقا ، وقد تستغل رغبة طالب العلم ، وشغفه الشديد باشباع جوعه المعرفي في هذه الجيمات ، إلى محاولة تجريب بعضها بصورة غير سوية ، خاصة لدى حديثي السن والمراهقين ، وبعض المسكونين بخرافات وأساطير ، مرورثة من عصور قديمة ، ومعتقدات شعبية نشأت تحت جنح الظلام، وسائل الإعلام النظيفة ، والرسالية ، مدعوة لاقتحام هذه المناطق المحظورة ، كي تقول كلمتها ، على ايدي علماء وفقهاء ومختصين ، كي ينيروا طريق الناس ، ويشبعوا جوعهم المعرفي ، بعيدا عن الاستغلال السيىء ، الذي قد يفضي إلى الانجراف وتفاقم المشكلة لا حلها ، وهذه مسؤولية مجتمعية وأخلاقية كبيرة ، تحتاج لجرأة في الطرح ، وعلم يقيني ، وإسناد الأمر إلى أهله ، قطعا للطريق على من يحاول استثمار رغبات الناس وغرائزهم للاثراء وجلب الشهرة.












































