- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
22 قضية اتجار بالبشر منذ مطلع العام الحالي
أحالت الجهات المختصة إلى القضاء 22 قضية اتجار بالبشر منذ مطلع العام الحالي فيما أحالت 14 قضية العام الماضي بحسب مصدر أمني.
المصدر أشار أن معظم القضايا هي بيع أعضاء بشرية "كلى" لشباب يتم استقطابهم من أصدقاء لهم باعوا كلاهم في وقت سابق ومن ثم أصبحوا سماسرة.
وعندما يوافق الشاب على كليته فإنه يسافر إلى دولة عربية مجاورة لإجراء العملية هناك مقابل مبلغ "مالي زهيد" يتراوح بين مبلغ من 5 إلى 6 آلاف دولار بينما تتقاضى المستشفيات لإجراء هذه العمليات مبلغ مالي يتجاوز تأخذ من 60 ألف إلى 70 ألف دولار.
وإلى جانب بيع الكلى فإن القضاء ينظر أيضا في قضايا عاملات المنازل يتم تشغيلهم فترات طويلة تمتد إلى 20 ساعة يوميا و عدم دفع أجورهن لمدة تصل إلى عشر سنوات إلى جانب حرمانهن من الاتصال بأهلهن ومنعهن من مغادرة البلد.
ومن ضم القضايا قضايا لفتيات تم استقطابهن من خلال إعلانات في صحف بلادهن ليعملن في "البارات".
وأقر الأردن العام الماضي قانون منع الاتجار بالبشر جرم فيه جميع أشكال الاتجار بالبشر سواء أكان لغايات العمل الجبري أو السخرة أو الاسترقاق أو نزع الأعضاء أو الاستغلال الجنسي فيما أطلق في آذار الماضي إستراتيجية وطنية لضمان تنفيذ ما ورد في القانون خاصة
وأشارت منظمات دولية أن ظاهرة الاتجار بالبشر استوطنت المنطقة العربية منذ عدة اعوام رغم عدم وجود أرقام نهائية معلنة لضحايا هذا الاتجار
والاتجار في المنطقة العربية يتم اما عن طريق العمالة المنزلية أو الدعارة او نظام الكفيل المعمول به في بعض الدول.
إذ قدرت تقديرات منظمة العمل الدولية عدد الخاضعين للعمل القسري في المنطقة وصل عام 2005 إلى 230 ألف نسمة












































