- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
“الوطني لحقوق الإنسان”: اليوم العالمي فرصة لترميم آثار كورونا على الحقوق والحريات
أصدر المركز الوطني لحقوق الإنسان بيانا بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، دعا فيه السلطات التنفيذية إلى ضرورة الالتزام بمعايير حقوق الإنسان، وحفظ كرامة الأفراد والجماعات في غمرة القيود المفروضة للحد من تفشي فايروس كورنا”.
وأضاف المركز “إن البشرية تتوق اليوم إلى ترميم ما خلفه الوباء من ضرر جسيم انعكس على عدد من الحقوق الأساسية للإنسان، كالحق في العمل والحق في التنقل والحق في التعليم والحق في التجمع السلمي وحرية التعبير، وغيرها من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية”.
وتاليا النص الكامل للبيان:
يحتفل العالم في العاشر من كانون الأول من كل عام بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتأتي الذكرى الثانية والسبعون لهذا العام والإنسانية تكابد جائحة كورونا، فإذا كانت البشرية صاغت عام 1948 إعلانها الحقوقي في غمرة أمل يحدوها لإطفاء نيران الحرب العالمية الثانية، وترميم التشوه العميق الذي أحدثته سنين الحرب في أبسط حقوق الإنسان، فإن البشرية اليوم تتوق بالقدر ذاته إلى ترميم ما خلفه الوباء من ضرر جسيم انعكس على هذه الحقوق. حيث ألقت الجائحة بظلالها الثقيلة وفرضت قيودا بريئة وغير بريئة أحيانا على عدد من الحقوق الأساسية التي نص عليها الإعلان العالمي، كالحق في العمل والحق في التنقل والحق في التعليم والحق في التجمع السلمي وحرية التعبير، وغيرها من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية.
وفي السياق المشار إليه، ينتهز المركز الوطني لحقوق الإنسان هذه المناسبة، ليذكر السلطات التنفيذية وأجهزة إنفاذ القانون بضرورة الالتزام بمعايير حقوق الإنسان، وحفظ الكرامة الآدمية للأفراد والجماعات، وعدم التعسف باستخدام السلطة ضد المخالفين لقوانين الدفاع، كاحتجازهم في ظروف عزل غير إنسانية، أو استخدام العنف والقوة المفرطة ضدهم، مع ضرورة المضي في تنفيذ القانون المذكور (أي قانون الدفاع) ضمن أضيق الحدود، وبما لا يمس بالحريات السياسية والمدنية وحرية التعبير أو يمس بالملكيات الخاصة، أو يمنع الأفراد والجماعات من التعبير عن آرائهم أو حقهم في التجمع السلمي طالما أن ذلك يحدث ضمن الأعداد والاحتياطات الحمائية المعلن عنها من قبل الجهات المعنية لمنع تفشي الجائحة.
ويشدد المركز على ضرورة ضمان حماية الحق في الحصول على المعلومات وعدم حجبها أو تقييد نشرها وتداولها، وتعزيز الوعي بالمسؤولية الفردية في حال تدابير العزل وحظر التجول، وكذلك توفير الحماية والرعاية الطبية اللازمة لعامة المواطنين، وتوفير الوقاية الضرورية للكوادر الطبية والتمريضية وموظفي القطاع الصحي.
ويدعو المركز الحكومة إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان الاستمرار في دفع أجور ومستحقات العاملين في القطاع الخاص، وتوفير الدعم والحماية الاقتصادية اللازمة لعمال المياومة والقطاعات المتضررة من الجائحة، وتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية للتقليل من الآثار الاقتصادية للجائحة على الفئات المذكورة، كما لابد من الإشارة إلى أن إغلاق حضانات الأطفال، أثر بشكل كبير على النساء العاملات، وتسبب في تدني نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل.
أما في مجال التعليم، فيرى المركز بضرورة إعادة النظر في سياسة التعليم عن بعد والتي جرى انتهاجها ضمن الإجراءات الرسمية الرامية إلى الحد من تفشي فايروس كورنا في صفوف طلبة المدارس، حيث لم ينخرط بعض الطلبة في الأرياف والأطراف والمناطق النائية ضمن نظام التعليم عن بعد لأسباب تقنية أو اقتصادية أو غيرها من الأسباب، ناهيك عن عدم توفر أي إحصاءات رسمية تجعلنا نطمئن أن أبناءنا وبناتنا الطلبة ينالون نصيبهم من التعليم ضمن النظام المذكور.
ويطالب المركز الوطني لحقوق الإنسان المؤسسات الرسمية المعنية بمضاعفة العمل من أجل حماية الفئات الأكثر عرضة للانتهاك من العنف كالأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، لا سيما في ظل الجائحة، مع ضرورة الاستمرار في فتح مراكز الإيواء أبوابها للضحايا، والاستماع لأصحاب الشكاوى، وتوفير العناية المطلوبة لهم حتى لا يتم استغلال هذه الظروف الاستثنائية لتعنيفهم أو النيل من حقوقهم وكرامتهم.












































