“الملكية لشؤون القدس”: يجب تدريس مساقات إجبارية عن قضية فلسطين

الرابط المختصر

 أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان أهمية دعم الشباب في القدس بمواجهة الهجمة الشرسة للاحتلال الإسرائيلي والتي تستهدفهم يوميا.

وقال في بيان وزعته اللجنة، اليوم السبت، بمناسبة اليوم الدولي للشباب “لأن مدينة القدس ترتبط بشباب الأمة وتتصدر أولوية الموقف العربي والإسلامي والعالمي الحر، فهناك حاجة ماسة وفورية لدعم أهلنا في مدينة القدس بمن فيهم الشباب، فهم يتعرضون يومياً لهجمة احتلال شرسة تستهدف حياتهم وتعليمهم ومستقبلهم، من قتل وأسر وإبعاد واعتقال إداري للأطفال يتجدد حتى بلوغهم سن الحكم عليهم بالسجن في ظروف صعبة، ومن يفرج عنه يكون منهكاً بالأمراض المزمنة”.

وأكد إنه على الصعيد التعليمي لابد من إعادة النظر في مناهجنا المدرسية والجامعية ومنصاتنا التعليمية على شبكة الإنترنت بحيث يجب تدريس مساقات إجبارية في المدارس والجامعات عن قضية فلسطين والقدس ومواجهة البرامج والمنصات الصهيونية التي تزور تاريخ فلسطين وهويتها العربية، كل ذلك لتبقى القدس حية في ضمائرنا ويبقى شباب القدس في مقدمة أولوياتنا ويبقى شبابنا العربي والإسلامي على صلة وثيقة بقضيتهم الأولى فلسطين والقدس.

وأضاف أنه بالرغم من التضييق الاستعماري الإسرائيلي الشامل فما يزال شباب القدس يشكلون خط الدفاع والنضال الأول عن فلسطين والقدس والأمة ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك مبادراتهم الكثيرة في مدينة القدس مثل مبادرة (القدس في الليل حلوة) لإنعاش الحياة والأوضاع الاقتصادية بتنشيط زيارة أسواق المدينة، ومبادرة (تميز) التي ينفذها فريق شارك الشبابي للنهوض بالشباب وتنمية مهاراتهم من اجل تدريبهم وتوظيفهم، إضافة إلى مبادرات كشافة القدس ونشاط عدد كبير من الشباب والشابات في مدينة القدس مثل الناشطة منى الكرد التي تنشط في فضح ممارسات الاحتلال في بلدة سلوان وحي الشيخ جراح.

وأضاف أن اللجنة الملكية لشؤون القدس وبمناسبة اليوم الدولي للشباب تؤكد على التوجيهات الملكية السامية بما فيها دعوات جلالته بضرورة مشاركة الشباب في سياسة صنع القرار والدفع بعجلة الإصلاح قدماً.
وبخصوص شباب مدينة القدس الذي يعيش واقعاً مؤلماً تحت مطرقة الاحتلال وسندان التحديات الاقتصادية والاجتماعية، أكد كنعان أنه لابد من الحماية الأممية الفورية القانونية له، وإلزام إسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية الكفيلة بتوفير مناخ آمن للشباب، إلى جانب ضرورة توجيه الإعلام بوصلته وقلمه نحو معاناته ونشر قضيته العادلة للعالم.

أضف تعليقك