- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
“التنمية”: لا فقراء بين حالات التسول المضبوطة
قال أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور برق الضمور، إن التسول أصبح آفة منتشرة ويجب وضع حد لها.
وأوضح في حديث للمملكة، الخميس، أن عدد المضبطوين منذ بدء الخطة الحكومية لمكافحة التسول قبل 10 أيام بلغ 492 متسولا.
وأشار إلى ضبط 10005 حالات تسول منذ بداية العام الحالي، بازدياد عن السنوات السابقة يصل إلى الضعف.
وبين أن الأرقام تشير إلى أن التسول بات مهنة منظمة تدر دخلا لدى البعض، يتم خلالها استغلال الأطفال والنساء عبر نشرهم على الطرق والإشارات الضوئية والبيوت.
ولفت إلى توزيع الأشخاص على الإشارات الضوئية، وأحيانا تقسيم الإشارات فيما بينهم.
ونوه بأن مهنة التسول المنظم تعني عمل المتسولين لحساب أشخاص آخرين، من خلال تسخير الأطفال وتوزيعهم على الإشارات وجمعهم في ساعة معينة.
وبين أن المسؤولية مشتركة على جهات الخمس: وزارات التنمية الاجتماعية والداخلية والعدل، والبلديات وأمانة عمان الكبرى، إضافة إلى المواطن.
وقال: لم نضبط متسولا إلا وبحوزته نقود، منبها بأنه لولا الجدوى لما خرج المتسول إلى الإشارات.
وأشار إلى ادعاء المتسولين للحاجة والعاهة، ليستعطفوا المواطنين.
ولفت إلى تتبع عديد المتسولين ووجدنا أنه لا يوجد منهم أي حالة تستدعي طلب الصدقة أو الاستجداء.
وأكد أن الوزارة لم تجد في حالات التسول المضبوطة، أي حاجة للتسول، أو أن الذي دفعها للتسول هو الفقر.
وأشار إلى ضبط حالات تسول لأشخاص يمتلكون سيارات حديثة وعمارات وشركات وبعضهم لديهم رواتب ضمان اجتماعي ومصادر دخل منتظمة، ما يعد دليلا على أنهم ليسوا بحاجة.












































