- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وفاتان و 170 إصابة بمرض السل بين اللاجئين السوريين
بلغ عدد حالات الإصابة بمرض التدرن الرئوي السل بين اللاجئين السوريين 170 إصابة، وحالتي وفاة حتى نهاية نيسان من العام الجاري، 5 حالات منها من النوع المعند، وتصل كلفة علاج الحالة الواحدة إلى 50 ألف دينار في العام، بحسب مدير مديرية الأمراض الصدرية في وزارة الصحة خالد أبو رمان، بينما كان عدد المصابين حتى نهاية عام 2013 هو 90 إصابة، مؤكدا على أن نسبة المصابين والوفيات، مازالت أقل من النسبة العالمية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.
كلما كان الكشف مبكرا عن المرض كلما كان علاجه أسهل، يوضح أحد أعضاء فريق التوعية التي تجوب مخيم الزعتري، وتوزع منشورات خاصة للتعريف بمرض السل وأسلوب الوقاية منه.
العضو الذي فضل عدم ذكر اسمه، صرح لـ "سوريون بيننا" أن عدد الإصابات بمرض السل وصل إلى 150 إصابة مسجلة بين السوريين بالمجمل، وأن الحملة الآن تشدد على تعريف اللاجئين بأن مرض السل قاتل إذا لم يتم علاجه.
توفي مصابان اثنان من اللاجئين السوريين نتيجة الإصابة بمرض السل، أحدهما في مخيم الزعتري والأخرى في مدينة إربد، إلأ أن والد المتوفى في المخيم رفض الإدلاء بأي تصريحات على الهاتف وطلب أن يكون اللقاء وجها لوجه.
عدنان لاجئ سوري في مخيم الزعتري، اشتكت أخته من سعال متكرر، فتوجه بها إلى المركز الصحي وطلب فحصها للتأكد من حالتها الصحية بخصوص مرض السل.
يضيف عدنان أنه ما أن ذكر أنه يشتبه إصابة أخته بالسل، حتى تم تحويلها إلى مركز الأمراض السارية في عمان بالسرعة القصوى، وتم عمل الفحوصات اللازمة والصور الشعاعية وتم تأكيد عدم إصابتها بالمرض.
من جانبه يؤكد الدكتور خالد أبو رمان مدير مديرية الأمراض الصدرية، أن المديرية تعمل على اكتشاف جميع حالات المصابين بمرض السل بين اللاجئين السوريين بهدف معالجتهم.
ويضيف أبو رمان أن عدد الإصابات المكتشفة بين السوريين حتى الآن أقل من المتوقع، فإحصاءات منظمة الصحة العالمية تتوقع نسبة 20 إصابة بالسل لكل 100 ألف سوري داخل سورية.
وحسب هذه الأرقام يرى أبو رمان أن عدد الإصابات الافتراضية بين اللاجئين السوريين هو تقريبا بين 225 إلى 250 إصابة، مما يعني أن هناك ما يقارب الـ 70 إلى 100 إصابة غير مكتشفة.
65% من الإصابات المفترضة تم الكشف عنها حسب أبو رمان، مما يعني صعوبة اكتشاف باقي الحالات، بسبب انتشارها في مدن المملكة ما يصعب الوصول إليها.
ويطلب أبو رمان من جميع اللاجئين السوريين عدم الخوف من القيام بفحص السل، ويؤكد على من يشتبه أو يشك بإصابته أن يطلب من المراكز الصحية فحصة دون خوف.
وينفي أبو رمان الإشاعة التي تسري بين السوريين، عن أن الأردن يبعد المصابين بمرض السل من السوريين، ويشدد على أن المنظمات الدولية تحميهم بالمطلق وتقدم لهم العلاج والفحص بالمجان.
السل مرض قاتل إذا أهمل وتأخر علاجه، تُبذل جهود دولية للقضاء عليه بين اللاجئين السوريين، الذين أصبحوا شريحة تتعرضها جميع الأمراض.َ












































