- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
وفاتان و 170 إصابة بمرض السل بين اللاجئين السوريين
بلغ عدد حالات الإصابة بمرض التدرن الرئوي السل بين اللاجئين السوريين 170 إصابة، وحالتي وفاة حتى نهاية نيسان من العام الجاري، 5 حالات منها من النوع المعند، وتصل كلفة علاج الحالة الواحدة إلى 50 ألف دينار في العام، بحسب مدير مديرية الأمراض الصدرية في وزارة الصحة خالد أبو رمان، بينما كان عدد المصابين حتى نهاية عام 2013 هو 90 إصابة، مؤكدا على أن نسبة المصابين والوفيات، مازالت أقل من النسبة العالمية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.
كلما كان الكشف مبكرا عن المرض كلما كان علاجه أسهل، يوضح أحد أعضاء فريق التوعية التي تجوب مخيم الزعتري، وتوزع منشورات خاصة للتعريف بمرض السل وأسلوب الوقاية منه.
العضو الذي فضل عدم ذكر اسمه، صرح لـ "سوريون بيننا" أن عدد الإصابات بمرض السل وصل إلى 150 إصابة مسجلة بين السوريين بالمجمل، وأن الحملة الآن تشدد على تعريف اللاجئين بأن مرض السل قاتل إذا لم يتم علاجه.
توفي مصابان اثنان من اللاجئين السوريين نتيجة الإصابة بمرض السل، أحدهما في مخيم الزعتري والأخرى في مدينة إربد، إلأ أن والد المتوفى في المخيم رفض الإدلاء بأي تصريحات على الهاتف وطلب أن يكون اللقاء وجها لوجه.
عدنان لاجئ سوري في مخيم الزعتري، اشتكت أخته من سعال متكرر، فتوجه بها إلى المركز الصحي وطلب فحصها للتأكد من حالتها الصحية بخصوص مرض السل.
يضيف عدنان أنه ما أن ذكر أنه يشتبه إصابة أخته بالسل، حتى تم تحويلها إلى مركز الأمراض السارية في عمان بالسرعة القصوى، وتم عمل الفحوصات اللازمة والصور الشعاعية وتم تأكيد عدم إصابتها بالمرض.
من جانبه يؤكد الدكتور خالد أبو رمان مدير مديرية الأمراض الصدرية، أن المديرية تعمل على اكتشاف جميع حالات المصابين بمرض السل بين اللاجئين السوريين بهدف معالجتهم.
ويضيف أبو رمان أن عدد الإصابات المكتشفة بين السوريين حتى الآن أقل من المتوقع، فإحصاءات منظمة الصحة العالمية تتوقع نسبة 20 إصابة بالسل لكل 100 ألف سوري داخل سورية.
وحسب هذه الأرقام يرى أبو رمان أن عدد الإصابات الافتراضية بين اللاجئين السوريين هو تقريبا بين 225 إلى 250 إصابة، مما يعني أن هناك ما يقارب الـ 70 إلى 100 إصابة غير مكتشفة.
65% من الإصابات المفترضة تم الكشف عنها حسب أبو رمان، مما يعني صعوبة اكتشاف باقي الحالات، بسبب انتشارها في مدن المملكة ما يصعب الوصول إليها.
ويطلب أبو رمان من جميع اللاجئين السوريين عدم الخوف من القيام بفحص السل، ويؤكد على من يشتبه أو يشك بإصابته أن يطلب من المراكز الصحية فحصة دون خوف.
وينفي أبو رمان الإشاعة التي تسري بين السوريين، عن أن الأردن يبعد المصابين بمرض السل من السوريين، ويشدد على أن المنظمات الدولية تحميهم بالمطلق وتقدم لهم العلاج والفحص بالمجان.
السل مرض قاتل إذا أهمل وتأخر علاجه، تُبذل جهود دولية للقضاء عليه بين اللاجئين السوريين، الذين أصبحوا شريحة تتعرضها جميع الأمراض.َ












































