- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
وضع حجر الأساس للمدينة النقابية
وضع نقباء النقابات المهنية الأربع عشرة أول من أمس حجر الأساس لمباني نقابتهم المهنية في احتفال نظمته نقابة المهندسين في موقع المدينة النقابية المزمع انشاؤها في منطقة طبربور لتضم مقار النقابات المهنية جميعها.وقام النقباء، بحسب أقدمية تأسيس نقاباتهم، بوضع حجر الأساس، بدءاً من نقابة المحامين التي تأسست في العام 1950 مروراً بـ"أطباء الأسنان" (1952)، و"الصحافيين" (1953)، و"الأطباء" (1954)، و"الصيادلة" (1957)، و"المهندسين" (1958)، والمهندسين الزراعيين" (1966)، و"الجيولوجيين" (1972) و"الأطباء البيطريين" (1972) و"الممرضين" (1972) و"المقاولين" (1972)، و"رابطة الكتاب" (1974)، و"جمعية مدققي الحسابات" (1988) و"الفنانين" (1997).
وقال رئيس مجلس النقباء نقيب الأطباء زهير أبو فارس في كلمة له بالاحتفال "إن النقابات المهنية تحولت إلى مؤسسات وطنية ذات فعالية كبيرة تساهم وبنشاط في عملية البناء والتنمية في بلادنا، وحازت بفضل جهودها الموصولة ومواقفها المعروفة وطنياً وقومياً وإسلامياً على ثقة واحترام شعبنا وأمتنا".
وأكد أن "النقابات المهنية ستبقى كما كانت دائماً ملتزمة ومدافعة عن ثوابت الوطن والأمة، تقف سداً منيعاً ضد التطبيع الصهيوني الذي يحتل فلسطين ويشرد شعبها العربي، كما ستبقى مع العراق وشعبه المقاوم للاحتلال الاميركي البغيض وحلفائه".
وشدد على أن النقابات المهنية "ستبقى الصوت الصادق الحر الذي يعبر عن رأيه بكل صراحة وجرأة في كل ما يتعلق بمصلحة وطننا وشعبنا" مؤكداً أن النقابات "لن تكون في جيب أحد، بل نطرح رأينا ونتخذ موقفنا ضمن هذه المعادلة الثابتة، ولن نفقد البوصلة مهما كانت التحديات التي تواجه وطننا وأمتنا".
وخاطب أبو فارس الحكومة بالقول "إن النقابات شركاء أساسيون في التنمية الوطنية الشاملة، ولديها من الإمكانات والخبرة والطاقات الكامنة ما يؤهلها أن تكون كذلك".
وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في لقائه الأخير مع الإعلام على دور النقابات المهنية في علمية البناء والإصلاح، مؤكداً أن النقابيين لن يتخلوا عن هذا الدور الذي يصب في صالح الوطن وتحصينه وتعزيز مكانته.
بدوره، اعتبر نقيب المهندسين وائل السقا أن المدينة النقابية ستشكل نقلة نوعية متميزة في العمل النقابي الموحد، إذ لن تجمع مقار النقابات المهنية جميعها في مكان واحد فحسب، وإنما ستفعّل العمل النقابي المشترك بما يضمن حركة نقابية مهنية موحدة وواسعة التأثير في المجتمع.
وأكد أن النقابات المهنية التي تأسست منذ العام 1950 وحتى الآن استطاعت تحقيق إنجازات كبيرة وضخمة عززت من وجود ودور وفعالية النقابات المهنية في المجتمع مهنياً وعلمياً ونقابياً واجتماعياً وثقافياً ووطنياً.
وأشار إلى أن أرض المدينة النقابية التي اشترتها في البداية نقابة المهندسين وتبلغ مساحتها 50 دونماً ستشارك فيها كافة النقابات المهنية بمساحة محددة لكل نقابة مهنية تقيم فيها المقر والمرافق التي تراها مناسبة.
وشدد على أن المدينة النقابية التي ستكون الأولى من نوعها في المنطقة ستشكل لوحة معمارية فنية تتناسب مع البيئة المحلية والطراز المعماري العربي الإسلامي والحديث بحيث تعكس تماماً التطور المعماري الأردني.
وقال إن النقابات المهنية ستضم مرافق حديثة ومتطورة مثل ناد للنقابيين جميعاً بحيث يكون قادرا على استيعاب أعداد كبيرة من أعضاء النقابات المهنية، وسيتضمن مرافق رياضية وترفيهية واجتماعية متميزة.
وأشار إلى أن المدينة النقابية ستضم أيضاً فندقا أربع نجوم وقصرا حديثا للمؤتمرات وفيه كافة التجهيزات التي تمكنه من استضافة المؤتمرات الكثيرة التي تعقدها النقابات المهنية سنوياً، مبيناً أن القصر سيجهز لاستضافة أي مؤتمرات تعقد على المستوى الوطني.
وكان عريف الحفل رئيس الشعبة المعمارية، عضو مجلس نقابة المهندسين كمال حبش أشار إلى أن النقابات ستباشر فوراً الخطوات التنفيذية لإقامة المدينة النقابية، مشدداً على أن النقابات حريصة على طابع المدينة النقابية المعماري الذي سيتناسب مع البيئة المحلية والعربية والإسلامية.
وأكد أن النقابات حريصة على أن تكون المدينة النقابية معلماً معمارياً بارزاً بالإضافة إلى إقامة المرافق المتميزة فيها لتخدم المهنيين الذين يزيد عددهم على 120 ألفا وأسرهم.












































